fanzword

والدته دفعته نحو أنفيلد.. مبابي يكشف اقترابه من ليفربول

كشف كيليان مبابي أنه كان قريبًا من الانضمام إلى ليفربول قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، بعدما قادت والدته فايزة العماري المحادثات الأولى مع النادي الإنجليزي وأبدت رغبة كبيرة في رؤيته بقميص الريدز.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

ودارت المفاوضات في صيف 2017، عقب الموسم الذي توج خلاله مبابي بالدوري الفرنسي مع موناكو ووصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ليصبح هدفًا لأكبر أندية القارة وفي مقدمتها ريال مدريد وباريس سان جيرمان وليفربول.

وقال مبابي في حديثه إلى «ذا أتلتيك»: «كنت قريبًا من ليفربول. كانت والدتي من أشد المعجبين بيورجن كلوب، وكان ليفربول وجهتها المفضلة، وكانت تريدني أن أذهب إلى هناك».

وأضاف: «لم أستمع إليها لأنني كنت أرغب في اللعب داخل مدينتي باريس. لم أكن أريد مغادرة بلادي قبل أن أصبح شخصًا معروفًا، لكن والدتي كانت تقول دائمًا: ليفربول، ستلعب في أنفيلد، وسيكون الأمر جنونيًا بالنسبة إليك».

وتابع: «ذهبت والدتي إلى ليفربول خلال المرحلة الأولى من المفاوضات، وزارت المدينة والملعب والتقت المسؤولين. قالت لي إنه نادٍ رائع، والجميع هناك لطفاء، وإنه نادٍ عائلي وكبير».

واستطرد: «ذهبت إلى أنفيلد وشاهدت بعض المباريات بمفردها حتى تشعر بالأجواء وتتخيلني ألعب في هذا الملعب. التقيت كلوب أيضًا، وكانت تجمعني به علاقة رائعة، وكنت أكن له احترامًا كبيرًا».

وجرت إحدى جلسات التفاوض داخل طائرة خاصة نقلت عائلة مبابي للقاء كلوب بعيدًا عن الأنظار، لكن المهاجم الفرنسي اختار في النهاية الانتقال إلى باريس سان جيرمان على سبيل الإعارة، قبل تفعيل بند شرائه من موناكو مقابل 180 مليون يورو.

وعاد ليفربول إلى الصورة مجددًا قبل تجديد عقد مبابي مع باريس في 2022، واعترف اللاعب آنذاك بإجراء محادثات مع النادي الإنجليزي، قبل أن يواصل مشواره في فرنسا ثم ينتقل إلى ريال مدريد مجانًا في صيف 2024، بينما بقيت محاولة كلوب في 2017 واحدة من أبرز الصفقات التي اقتربت من أنفيلد ولم تكتمل.