فشل الأهلي السعودي للعام الثاني تواليًا في تجاوز بطل أفريقيا بكأس الإنتركونتيننتال، بعدما خسر أمام ماميلودي صن داونز بنتيجة 2-1، على ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا الجنوب أفريقية.
ودخل بطل آسيا المواجهة باحثًا عن محو آثار خروجه المؤلم في النسخة الماضية، لكنه وجد نفسه متأخرًا منذ الدقيقة 17، عندما ارتقى نونو سانتوس لعرضية تيبوهو موكوينا وسدد رأسية قوية داخل شباك إدوارد ميندي.
وجاء رد الأهلي سريعًا بعد دقيقتين فقط، عندما سجل حارس صن داونز رونوين ويليامز هدفًا بالخطأ في مرماه، ليمنح الفريق السعودي التعادل وينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-1.
ولم ينجح الأهلي في استثمار عودته إلى المباراة خلال الشوط الثاني، بينما حافظ صن داونز على هدوئه وانتظر اللحظة المناسبة، قبل أن يعود نونو سانتوس ويسجل هدفه الشخصي الثاني برأسية أخرى في الدقيقة 81، مستفيدًا من عرضية ثابانج ماتولودي.
وحاول الأهلي العودة خلال الدقائق الأخيرة، لكنه افتقد الحلول الهجومية واللمسة الأخيرة، ليفشل في حماية لقب آسيا على الساحة العالمية، بينما احتفل صن داونز بالتتويج بكأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والتأهل إلى المرحلة التالية.
وتكرر بذلك سيناريو الموسم الماضي بصورة شبه كاملة، عندما خسر الأهلي على ملعبه في جدة أمام بيراميدز المصري بنتيجة 3-1، بعدما سجل المهاجم الكونغولي فيستون مايلي ثلاثية أطاحت ببطل آسيا من البطولة.
وينتظر صن داونز في كأس التحدي الفائز من مواجهة بطل كوبا ليبرتادوريس وتولوكا المكسيكي بطل كونكاكاف، على أن يتأهل المنتصر من كأس التحدي إلى المباراة النهائية لملاقاة باريس سان جيرمان بطل أوروبا.
ولا تنفصل الهزيمة الجديدة عن البداية المتواضعة للأهلي هذا الموسم، إذ جمع تسع نقاط فقط من أول ست مباريات في الدوري السعودي بعد ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم، وتراجع إلى المركز السابع، قبل أن يتعادل على ملعبه مع باختاكور الأوزبكي بنتيجة 1-1 في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة.
وتضع هذه النتائج المدرب مارينو بوشيتش تحت ضغوط مبكرة، رغم تعيينه قبل انطلاق الموسم بعقد يمتد حتى 2028. وكان المدرب قد طالب بمنحه الوقت لتطبيق أفكاره عقب الخسارة أمام القادسية، لكن توديع بطولة عالمية للعام الثاني تواليًا أمام بطل أفريقيا سيجعل هامش الصبر أقل كثيرًا خلال المباريات المقبلة.



