وجد أونيون برلين طريقة ساخرة للتعامل مع الهزيمة الثقيلة أمام بايرن ميونخ، بعدما حمّل لامين يامال مسؤولية إشعال غضب هاري كين ومايكل أوليسيه قبل المباراة.
وكان الفريق العاصمي متأخرًا بسبعة أهداف في أليانز أرينا عندما قرر مسؤول حسابه الرسمي على منصة «إكس» البحث عن متهم بعيد تمامًا عن الملعب.
وكتب أونيون في الدقيقة 77: «ألم يكن بمقدور ذلك الفتى المشاغب صاحب الـ19 عامًا من برشلونة أن يلتزم الصمت؟ كين وأوليسيه مشتعلان اليوم ويثبتان أنهما يستحقان المنافسة على الكرة الذهبية».
ولم يتوقف النادي عند هذا الحد، بل عاد بعد نهاية المباراة وطلب مازحًا أن يبتعد المنشور عن برشلونة، مضيفًا أنه ليس مستعدًا لمواجهة «الكتالونيين الغاضبين» بعد رحلة شاقة كهذه.
وكانت الإشارة إلى تصريحات يامال التي قلل خلالها من الاعتماد على عدد الأهداف معيارًا لحسم الكرة الذهبية، مؤكدًا أن الجائزة يجب أن تذهب إلى اللاعب الذي يجعل المشاهد يستمتع بالمباراة ويتفوق بوضوح على الآخرين.
لكن توقيت تصريحات نجم برشلونة لم يكن مثاليًا بالنسبة إلى أونيون؛ إذ رد كين وأوليسيه بطريقتهما، وإن كان الفريق الألماني هو من اضطر إلى دفع الفاتورة كاملة.
افتتح جمال موسيالا التسجيل، ثم أضاف كين هدفين، وأحرز أوليسيه ثلاثية وصنع هدفًا، بينما سجل إسماعيل صيباري الهدف الآخر في الانتصار بنتيجة 7-0.
وحملت الأمسية رقمًا تاريخيًا لكين، الذي احتاج إلى 98 مباراة فقط لتسجيل هدفه المئة في البوندسليجا، قبل أن يضيف الهدف رقم 101، بينما خرج أوليسيه بجائزة رجل المباراة.
ولم تأتِ السباعية باعتبارها حادثًا منفصلًا في موسم أونيون؛ فالفريق بدأ الدوري بالتعادل 3-3 مع آينتراخت فرانكفورت، ثم خسر 4-0 أمام باير ليفركوزن و3-1 أمام شالكه.



