fanzword

يامال ملمحًا لمبابي: لن أتوسل للفوز بالكرة الذهبية!

رفض لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، الدخول في حملة إعلامية لإقناع المصوتين بأحقيته في الفوز بالكرة الذهبية 2026، مؤكدًا أن ما قدمه داخل الملعب مع ناديه و«لا روخا» يكفي للتعبير عن حظوظه.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وجاءت تصريحات يامال خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة فينورد في افتتاح دوري أبطال أوروبا، وبعد أقل من 24 ساعة على إعلان كيليان مبابي أنه سيصوت لنفسه لو امتلك حق الاختيار، وأن تتويجه بالجائزة لن يكون ظلمًا لبقية المرشحين.

ورغم أن يامال لم يوجه حديثه إلى مبابي بصورة مباشرة، فإن توقيت تصريحاته وصياغتها جعلاها تبدو كرسالة مضادة لطريقة نجم ريال مدريد في تقديم ملفه، خصوصًا عندما شدد الإسباني على أنه لن «يتوسل» إلى الصحفيين من أجل الحصول على أصواتهم.

يامال يرفض حملة الكرة الذهبية

قال يامال عن إمكانية تتويجه بالجائزة: «الفوز بالكرة الذهبية لا يعتمد عليّ، بل يعتمد عليكم أنتم الصحفيين. العمل الذي قدمناه مع برشلونة والمنتخب الإسباني كان مذهلًا، وأعتقد أنني أمتلك فرصًا كبيرة لأنني عشت عامًا رائعًا، لكننا سنرى ما سيحدث».

وأضاف صاحب الـ19 عامًا: «لا أعتقد أنني بحاجة إلى القيام بحملة من أجل الكرة الذهبية. يمكن لكل شخص أن يفكر بالطريقة التي يريدها، وأنا فخور بما حققته مع فريقي ومنتخب بلادي، ولن أبدأ في التوسل من أجل الفوز بأي شيء».

وأوضح يامال أن تتويجه المحتمل سيكون نتاج عمل جماعي، قائلًا: «إذا فزت بالجائزة، فسأكون ممتنًا لزملائي في برشلونة والمنتخب الوطني، لأن ما حققناه لم يكن عمل لاعب واحد».

وتحمل كلمات نجم برشلونة اختلافًا واضحًا في النبرة عن تصريحات مبابي، الذي قال في مقابلة مع «فرانس فوتبول»: «لمن سأصوت في الكرة الذهبية؟ سأصوت لنفسي»، معتبرًا أن الجائزة فردية ويجب أن تراعي ما قدمه كل لاعب بعيدًا عن عدد الألقاب الجماعية.

ودافع مبابي عن موقفه بالإشارة إلى إنجازاته التهديفية في كأس العالم ودوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن صناعة التاريخ يجب أن تُكافأ، وأن فوزه بالجائزة «لن يكون سرقة»، قبل أن يضيف أن الاختلاف معه يبقى طبيعيًا لأن كرة القدم «ليست ديكتاتورية».

تعليق ساخر من يامال على اختيارات ديمبيلي

ولم تكن تصريحات مبابي وحدها حاضرة في المؤتمر، إذ سُئل يامال أيضًا عن استبعاده من قائمة المرشحين الثلاثة المفضلين لدى عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية في 2025.

وكان ديمبيلي قد اختار خفيتشا كفاراتسخيليا وهاري كين وكيليان مبابي ضمن قائمته، ليرد يامال ضاحكًا: «إنه صديق كيليان، أليس كذلك؟».

واستدرك الدولي الإسباني: «الحقيقة أن الأمر لا يزعجني. أنا سعيد جدًا بالموسم الذي قدمته، وربما فعلت شيئًا في كل مرة واجهتهم فيها جعلهم لا يحبونني كثيرًا، وهذا طبيعي».

وتابع: «علاقتي بعثمان جيدة جدًا، وأتفهم رغبته في اختيار لاعبين آخرين. أنا واثق مما قدمته هذا العام، والجميع شاهده حتى لو لم يخترني».

ويُعد يامال أحد أبرز المرشحين بعدما قاد إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم 2026، كما ساهم في فوز برشلونة بالدوري الإسباني للموسم الثاني تواليًا إلى جانب كأس السوبر، بعد عام واحد من حلوله ثانيًا خلف ديمبيلي في ترتيب الكرة الذهبية.

يامال يهاجم شكاوى ريال مدريد من التحكيم

ووجه يامال رسالة حادة إلى ريال مدريد عند سؤاله عن اعتراضات النادي الملكي المتكررة على مستوى التحكيم في الدوري الإسباني، رافضًا تحميل الحكام مسؤولية ابتعاد الغريم عن اللقب.

وقال نجم برشلونة: «إذا كان ريال مدريد لم يفز بالدوري منذ عامين، فتلك مشكلتهم. لا أعرف، نحن سعداء جدًا بالتحكيم وبكل شيء حتى الآن، وهذه الأسئلة يجب أن تُوجه إليهم».

وعن إمكانية جلوسه على مقاعد البدلاء في ظل قوة قائمة برشلونة، أكد يامال أنه لا يشعر بأي خوف، وأضاف: «لدينا لاعبون رائعون، وإذا رأى المدرب أن عليّ أن أكون بديلًا، فسأكون كذلك. يجب أن أكون مستعدًا في أي وقت يقرر فيه المدرب ذلك».

كما شدد على أن النجومية لا تعفيه من الواجبات الدفاعية، قائلًا: «في باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ يضغط جميع اللاعبين ويفوزون بالألقاب. إذا لم تركض، يستطيع أي فريق التغلب عليك، وإذا أردنا الفوز فعلينا جميعًا أن نركض».

ووضع يامال التتويج بدوري أبطال أوروبا على رأس أهدافه المقبلة، واصفًا البطولة بأنها «الأكثر تميزًا» واللقب الكبير الذي لا يزال ينقص مسيرته، معربًا عن ثقته في قدرة صفقات برشلونة الجديدة على مساعدة الفريق في المنافسة.

واختتم حديثه بالإعراب عن فخره باختياره ضمن قادة برشلونة في عمر 19 عامًا، مؤكدًا أنه يعيش أسعد فترات حياته بعد الفوز بكأس العالم، وأن وجود عائلته ولاعبين أكثر خبرة داخل غرفة الملابس يساعده على التعامل مع الشهرة والضغوط، قبل حسم هوية الفائز بالكرة الذهبية خلال حفل 26 أكتوبر المقبل في لندن.