يواجه جوزيه مورينيو أزمة حقيقية في تشكيل وسط ملعب ريال مدريد أمام إنتر، في افتتاح مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا، ما دفعه إلى دراسة حلول غير تقليدية قد تشمل تقديم المدافع دين هويسين إلى خط الوسط.
ولا يزال الخيار مجرد احتمال تكتيكي طرحه تقرير صحيفة «آس»، وليس قرارًا نهائيًا من مورينيو، خصوصًا أن المدرب البرتغالي يمتلك بدائل أخرى مثل جود بيلينجهام وترينت ألكسندر أرنولد ولاعب الأكاديمية خورخي سيستيرو.
ويفتقد ريال مدريد ثلاثة لاعبين للإيقاف؛ برناردو سيلفا بسبب طرده مع مانشستر سيتي أمام الريال في النسخة الماضية، وآردا جولر وإدواردو كامافينجا نتيجة عقوبتين تعودان إلى مواجهة بايرن ميونخ في ربع النهائي.
وينضم إليهم أوريلين تشواميني بسبب الإصابة، إلى جانب غياب الشاب تياجو بيتارش المصاب بالتواء في الركبة، ليصبح فيديريكو فالفيردي لاعب الوسط الأساسي الوحيد المتاح بصورة مؤكدة لمورينيو.
ويملك هويسين صفات تشجع على التفكير في هذا الحل، أبرزها هدوؤه تحت الضغط ودقة تمريره وقدرته على قيادة عملية البناء من الخلف؛ لكنه في الوقت نفسه يمثل أهم عناصر إخراج الكرة في الدفاع، ونقله إلى الوسط سيحرم ثنائية أنطونيو روديجر وإبراهيما كوناتي من هذه الميزة.
ولا توجد إشارات موثوقة إلى امتلاك هويسين خبرة منتظمة في مركز لاعب الوسط خلال مسيرته الاحترافية؛ والمفارقة أنه بدأ في أكاديمية ماربيا كوستا أونيدا مهاجمًا صريحًا، قبل أن يقنعه مدربه ديفيد سانتوس بالتحول إلى قلب دفاع للاستفادة من طوله وجودته بالكرة.
ويعرف مورينيو قدرات الإسباني جيدًا منذ أن طلب استعارته إلى روما عندما كان لاعبًا في يوفنتوس، وهناك سجل هويسين هدفًا لافتًا أمام فروزينوني بعد انطلاقة بالكرة بدأت من وسط الملعب وانتهت بتسديدة قوية، ما يقدم مؤشرًا على راحته في المناطق المتقدمة.
وتُعيد الفكرة إلى الأذهان ما قام به مورينيو في ولايته الأولى مع ريال مدريد عندما اعتمد على بيبي أكثر من مرة في وسط الملعب ببعض المباريات، والتي كررها كارلو أنشيلوتي ولكن مع سيرجيو راموس في كلاسيكو 2013.



