دخل أليكسيس ماك أليستر الموسم الجديد وهو يعيش تناقضًا واضحًا؛ فاللاعب ما زال عنصرًا أساسيًا في مشروع ليفربول، لكنه لا يملك حتى الآن ضمانات بشأن بقائه طويلًا في أنفيلد.
ويمتد عقد الدولي الأرجنتيني حتى صيف 2028، ما يعني أن النادي لا يواجه خطر رحيله المجاني قريبًا، إلا أن تجديد عقود دومينيك سوبوسلاي وريان جرافنبيرخ لفترات أطول وضعه أمام تساؤلات مشروعة بشأن ترتيبه في خطط الإدارة.
وقال ماك أليستر: «لست سعيدًا جدًا لأنني لم أتلق عرضًا من النادي، على عكس بعض زملائي. في الوقت نفسه، سأقدم كل ما لدي في كل مباراة ما دمت لاعبًا في ليفربول».
وأضاف: «لم أتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبلي. يتبقى عامان في عقدي، وأنا سعيد هنا وأتمنى البقاء مدة أطول، لكن هناك احتمالات كثيرة، وإذا كانت رحلتي ستنتهي بعد عامين فسأكون لعبت لأحد أكبر أندية العالم».
وكشف لاعب الوسط أن فرصًا للرحيل ظهرت في الصيف، لكنه اختار الاستمرار، بينما أبلغ وكيله مسؤولي ليفربول بموقفه. وارتبط اسمه بمانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، دون وصول الأمر إلى مفاوضات حاسمة أو عرض يدفع النادي الإنجليزي للبيع.
وفي ملف الكرة الذهبية، لم يتردد ماك أليستر في اختيار قائد الأرجنتين، وقال: «أحترم كل النجوم المرشحين، لكن ما فعله ليو للأرجنتين ولكرة القدم أمر لا يصدق».
وتابع: «لو كنت أملك حق التصويت، فسأمنح الكرة الذهبية لميسي دون تفكير، وبكل صدق. لا أقول ذلك لأننا زميلان، بل لأنني أرى أنه يستحقها».
وقاد ميسي الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، مسجلًا ثمانية أهداف وصانعًا أربعة خلال 853 دقيقة، كما أسهم بتمريرتين حاسمتين في العودة أمام إنجلترا بنصف النهائي. وأنهى البطولة وصيفًا لهدافيها خلف كيليان مبابي، قبل خسارة النهائي أمام إسبانيا بهدف بعد التمديد.
أما ماك أليستر، الذي وصل إلى ليفربول في 2023 وتوج معه بالدوري الإنجليزي وكأس الرابطة، فلا يلوح بالرحيل الفوري بقدر ما يطلب اعترافًا تعاقديًا بقيمته. وبينما حسم اختياره للكرة الذهبية بلا تردد، ترك مصيره الشخصي مفتوحًا على كل الاحتمالات.



