ابتعد ليونيل ميسي بصدارة قائمة الأكثر مساهمة بالأهداف (أهداف + تمريرات حاسمة) في تاريخ كأس العالم برصيد 33 مساهمة، متفوقاً بفارق واضح عن أقرب الملاحقين.
ولا يزال الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثاني برصيد 25 مساهمة، فيما يتقاسم البرازيلي رونالدو نازاريو والألماني ميروسلاف كلوزه مركزاً لاحقاً في القائمة برصيد 19 مساهمة لكل منهما، وذلك قبل نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا.
النجم الأرجنتيني، الذي يخوض نسخته السادسة من كأس العالم وهو رقم قياسي بحد ذاته، يتصدر أيضاً قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة برصيد 21 هدفاً، متجاوزاً الرقم الذي كان يحمله الألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً) منذ سنوات. وفي نسخة 2026 وحدها، سجل ميسي 8 أهداف حتى الآن، ليتصدر أيضاً سباق الحذاء الذهبي.
على صعيد التمريرات الحاسمة، أصبح ميسي المتصدر المطلق لقائمة الأكثر تمريراً حاسماً في تاريخ المونديال، بعدما قدّم تمريرتين حاسمتين في نصف نهائي الأربعاء أمام إنجلترا (2-1)، الأولى لهدف إنزو فيرنانديز والثانية لهدف لاوتارو مارتينيز في الوقت بدل الضائع ليصل إجمالي تمريراته الحاسمة إلى 12 تمريرة على مدار مسيرته بالمونديال.
هذا المزيج النادر بين الهدافية وصناعة الأهداف يضع ميسي في موقع منفرد بتاريخ اللعبة، إذ لم يسبق لأي لاعب أن جمع بين صدارة قائمتي الهدافين والصانعين في آن واحد ببطولة كأس العالم. و
إذا قاد الأرجنتين للفوز بلقبها الرابع الأحد المقبل أمام إسبانيا، فسيضيف ميسي إلى سجله إنجازاً يعزز مكانته باعتباره أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم بالنسبة للكثيرين.



