fanzword

مورينيو يُجدد الثقة في فالفيردي ويمنحه شارة قيادة ريال مدريد

يفتتح فيدي فالفيردي موسم 2026-2027 بمكانة مختلفة داخل ريال مدريد، بعدما أصبح القائد الأول للفريق عقب رحيل داني كارفاخال، واضعًا خلفه عامًا امتلأ بالأزمات والجدل داخل فالديبيباس.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

ويأتي فينيسيوس جونيور ثانيًا في ترتيب القادة، يليه تيبو كورتوا، بينما انضم رودريجو للمرة الأولى إلى «قمرة القيادة» ليصبح القائد الرابع للفريق الملكي.

ورغم أن ترتيب شارة القيادة في ريال مدريد يخضع عادة لأقدمية اللاعبين، فإن جوزيه مورينيو حسم موقفه مبكرًا ورفض فتح باب الشكوك حول فالفيردي، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرته على قيادة الفريق داخل الملعب وغرفة الملابس.

وكان الدولي الأوروجواياني قد عاش موسمًا مضطربًا، بدأ بخلافه مع تشابي ألونسو حول توظيفه في مركز الظهير الأيمن، قبل دخوله في مشادة قوية مع أوريلين تشواميني انتهت بنقله إلى المستشفى ومعاقبة اللاعبين ماليًا، بالتزامن مع خروج ريال مدريد من الموسم دون ألقاب.

لكن مورينيو قرر منح فالفيردي فرصة لفتح صفحة جديدة، ووضعه في قلب مشروعه الفني باعتباره أحد الركائز الأساسية في خط الوسط، إلى جانب منحه الدعم اللازم لاستعادة هدوئه وأفضل مستوياته.

ورد صاحب الـ28 عامًا سريعًا برسائل ثقة مماثلة تجاه مدربه، مؤكدًا أنه يتطلع إلى التعلم منه والاستفادة من كل نصيحة يقدمها، قبل أن يصف مورينيو بالشخص القريب من لاعبيه رغم صرامته.

وقال فالفيردي إن قسوة المدرب البرتغالي في بعض الأحيان تساعد اللاعبين على التطور، مشددًا على سعادته بطريقة تعامل مورينيو معه ومع بقية المجموعة.

وبين ثقة المدرب واستعداد اللاعب لتحمل المسؤولية، يدخل فالفيردي الموسم الجديد أمام اختبار مزدوج: قيادة ريال مدريد نحو استعادة البطولات، وإثبات أن أزمات العام الماضي لم تكن سوى فصل عابر في مسيرته داخل سانتياجو برنابيو.