اعتمد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إبلاغ لاعبيه بالتشكيل الأساسي قبل يوم من المباريات، ضمن طريقته في إدارة المجموعة وتقليل التوتر المصاحب لانتظار معرفة أسماء المشاركين.
وبحسب الصحفي ماريو كورتيجانا، يريد المدرب البرتغالي تحويل هذا الإجراء إلى عادة ثابتة، بحيث يصل اللاعبون إلى يوم اللقاء وهم يعرفون موقعهم من خطته، بدلًا من استمرار حالة الترقب حتى الساعات الأخيرة.
ويرى مورينيو أن حسم الاختيارات مبكرًا يساعد على تخفيف القلق يوم المباراة، ويمنح الأساسيين والبدلاء وقتًا أطول للاستعداد ذهنيًا لأدوارهم، خصوصًا في مجموعة تضم عددًا كبيرًا من النجوم المتنافسين على المشاركة.
وكان البرتغالي قد كشف عن هذا الأسلوب بالفعل قبل افتتاح مشوار الفريق في الدوري أمام إسبانيول، حين قال في المؤتمر الصحفي: «اللاعبون يعرفون بالفعل من سيلعب، وطريقتي في العمل ليست إخفاء الأمور».
وأضاف في التصريحات نفسها: «لا أريد تشكيلة مثالية، أريد إبقاء باب المنافسة مفتوحًا»، رابطًا ذلك بكثرة المباريات وجودة الخيارات المتاحة، وصعوبة الاعتماد على الأسماء نفسها طوال الموسم.
ولا يعني هذا الانفتاح ترحيبه بتسريب اختياراته إلى المنافسين؛ إذ قال قبل مواجهة مالاجا: «إذا لم تتسرب التشكيلة فهذا شعور إيجابي، لأنه يعني أن اللاعبين وبقية العاملين لم يتحدثوا»، مع تقليله من تأثير معرفة تغيير فردي لا يمس شكل الفريق.
ويتزامن ذلك مع معلومات أخرى نقلها «برنابيو ديجيتال» عن كورتيجانا، تفيد بأن سلطة مورينيو ساعدت على استقرار الأجواء، رغم عدم سعادة بعض اللاعبين بقلة دقائقهم، وأن الوضع لم يعد يحمل مستوى التوتر الذي شهده الموسم السابق.
ويواجه المدرب، العائد إلى ريال مدريد بعد تجربته الأولى بين 2010 و2013، اختبارًا مهمًا لطريقته أمام برشلونة في الكلاسيكو، حيث تزداد حساسية الاختيارات، وتتضاعف حاجة الفريق إلى الحفاظ على جاهزية من يبدأ ومن ينتظر فرصته على مقاعد البدلاء.


