بدأ محمد صلاح في تغيير المشهد داخل طرابزون سبور قبل أن يخوض مباراته الأولى، بعدما انعكست صفقة النجم المصري بصورة مباشرة على الحضور الرقمي والإيرادات التجارية للنادي التركي.
وأظهرت الأرقام المتداولة في الإعلام التركي ارتفاع مشاهدات محتوى طرابزون سبور عبر “إنستجرام” بنحو 150 مليون مشاهدة منذ الإعلان عن الصفقة، مع وصول اسم النادي إلى جماهير جديدة في مصر والعالم العربي وأوروبا.
إقبال استثنائي على قمصان محمد صلاح
شهدت متاجر طرابزون سبور ضغطًا كبيرًا لشراء قميص صلاح، بينما نفدت بعض مقاسات القميص الأساسي المخطط بالأزرق والعنابي من المتجر الإلكتروني خلال الساعات الأولى.
كما أعلن أحمد متين جنتش، رئيس بلدية طرابزون، إطلاق مبادرة لشراء 6661 قميصًا دعمًا للنادي، بقيمة إجمالية تقترب من 30 مليون ليرة تركية، على أن يجري تمويل الحملة بالتعاون مع رجال أعمال ومشجعين للعملاق التركي.
ويمتلك صلاح حصة تبلغ 20% من مبيعات المنتجات التي تحمل اسمه بحسب تفاصيل الاتفاق المتداولة، ما يعكس اعتماد الطرفين على القوة التسويقية لقائد منتخب مصر لتغطية جانب من التكلفة الضخمة للصفقة.
قفزة في مبيعات التذاكر الموسمية
امتد تأثير صلاح إلى مدرجات ملعب بابارا بارك، إذ أشارت تقارير تركية إلى بيع نحو 13 ألف تذكرة موسمية خلال 36 ساعة فقط من إعلان التعاقد معه.
وتبرز ضخامة هذا الرقم عند مقارنته ببيع طرابزون سبور 3298 تذكرة موسمية فقط خلال نحو 45 يومًا قبل وصول النجم المصري.
وذكرت تقارير جماهيرية أن عائدات التذاكر الموسمية بعد الصفقة اقتربت من 8.5 مليون يورو، بينما تجاوز إجمالي الإيرادات المبكرة من التذاكر والقمصان حاجز 10 ملايين يورو، رغم عدم إعلان النادي حصيلة مالية رسمية مفصلة حتى الآن.
صلاح يضع طرابزون سبور على الخريطة العالمية
لم تقتصر المكاسب على القمصان والتذاكر، فقد حظي وصول صلاح باستقبال جماهيري ضخم قُدّر حضوره بأكثر من 25 ألف مشجع، كما أصبحت أخبار طرابزون سبور حاضرة في وسائل إعلام عالمية لم تكن تتابع النادي بصورة منتظمة.
ومن المنتظر أن تعزز الصفقة فرص طرابزون سبور في جذب رعاة جدد، وزيادة مبيعات المنتجات خارج تركيا، إلى جانب استقطاب الجماهير والسائحين العرب لمتابعة مباريات الفريق.



