تلقى ريال مدريد أخبارًا مطمئنة بشأن إصابة كيليان مبابي، بعدما أظهرت الفحوصات الطبية أن المهاجم الفرنسي يعاني من تمدد مفرط في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، وليس الإصابة الوترية الخطيرة التي أثارت المخاوف عقب خروجه من معسكر منتخب بلاده.
وتعرض مبابي للإصابة أثناء تسجيل هدف فوز فرنسا أمام تركيا، إذ شعر بآلام في ركبته اليسرى وحاول استكمال المباراة بعد تلقي العلاج، قبل أن يسقط مجددًا ويطلب استبداله في الدقيقة 58، ليغادر الملعب وهو يعرج ويعود إلى مدريد لإجراء فحوصات إضافية.
وقال ريال مدريد في بيانه الرسمي: «عقب الفحوصات التي أجراها الطاقم الطبي للنادي اليوم للاعبنا كيليان مبابي، تبيّن أنه يعاني من تمدد مفرط في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى»، واختتم: «يجري حاليًا متابعة تطور حالته».
وذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أن مدة غياب مبابي ستتراوح بين عشرة أيام وأسبوعين، ما يعني أن فترة التوقف الدولي ستستوعب الجزء الأكبر من برنامجه العلاجي، ولن يضطر إلى الغياب عن أي مباراة رسمية مع ريال مدريد وفق الجدول الحالي.
وكشفت صحيفة «آس» أن مسؤولي ريال مدريد فوجئوا بصورة إيجابية بنتائج الفحوصات، بعدما ساد الاعتقاد داخل النادي بأن الإصابة ستكون أكثر خطورة، قبل أن تؤكد الاختبارات قصر مدة التعافي وإمكانية عودة اللاعب فور استئناف المنافسات.
ويخوض ريال مدريد مباراته التالية أمام فياريال يوم 10 أكتوبر، بينما يقام الكلاسيكو ضد برشلونة في 25 من الشهر نفسه؛ لذلك لا توجد مخاوف بشأن مشاركة مبابي أمام الغريم التقليدي، ما لم يتعرض لأي انتكاسة خلال فترة التأهيل.
ويمثل تعافي مبابي خبرًا مهمًا لريال مدريد بعدما بدأ الموسم بتسجيل ثمانية أهداف في ثماني مباريات بجميع المسابقات، بواقع سبعة أهداف في الدوري الإسباني وهدف أمام إنتر في دوري أبطال أوروبا، ليحتل صدارة هدافي الفريق منذ بداية الموسم.



