اقترب رافاييل نادال من بدء دور جديد داخل ريال مدريد، بعدما اعتاد جمهور النادي رؤيته في مدرجات سانتياجو برنابيو. وفتح التحرك باب الحديث عن مستقبل رئاسة النادي، بعد أشهر من فوز فلورنتينو بيريز بولاية جديدة تمتد حتى 2030.
وجرى الاتفاق مع نادال قبل الكلاسيكو، وظل محصورًا في دائرة من أربعة أشخاص على صلة بالنادي قبل الكشف عنه. وكان لاعب التنس السابق قد نفى في مايو تقارير ربطته بقائمة إنريكي ريكيلمي المنافسة لبيريز في الانتخابات.
وأعلن ريال مدريد رسميًا أن تعيين نادال في مجلس الإدارة سيُعرض للتصديق على الجمعية العمومية لمندوبي الأعضاء يوم 21 نوفمبر. وتمنح الخطوة، حال إقرارها، صاحب 22 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى فرصة للتعرف على إدارة النادي من الداخل.
ورحّب نادال بالترشيح، وكتب عبر حسابه على «إكس» «قبلت هذا العرض بحماس كبير، وبرغبة في التعلّم وتقديم كل ما أستطيع». وكان قد أبدى في مقابلة عام 2024 اهتمامه بفكرة الرئاسة، من دون أن يضعها ضمن خططه الشخصية.
وتشترط المادة 40 من النظام الأساسي 20 عامًا متصلة من العضوية للترشح للرئاسة، مقابل 15 عامًا لمنصب نائب الرئيس و10 أعوام لعضوية المجلس. وتلتزم القائمة أيضًا بتقديم ضمان مصرفي مبدئي يعادل 15% على الأقل من ميزانية مصروفات النادي.
ونال نادال العضوية الفخرية في 2011، ما يعني أنه سيبلغ شرط العشرين عامًا في 2031 إذا احتُسبت أقدميته من ذلك التاريخ. وبذلك يحل موعد استيفاء الشرط بعد عام من نهاية ولاية بيريز الحالية.
وهناك مسار آخر ينص عليه النظام الأساسي إذا شغر منصب الرئيس بصفة نهائية. ففي هذه الحالة، يختار مجلس الإدارة رئيسًا من بين أعضائه، ويُعرض تعيينه على أول جمعية عمومية للتصديق. ولا يحدد نص هذا البند ما إذا كانت 15 سنة من العضوية تكفي لتولي المنصب بهذه الطريقة.
وإذا وافق الأعضاء على انضمامه في نوفمبر، سيبدأ نادال العمل داخل مجلس بيريز. أما فرص خلافته عبر الانتخابات فترتبط بموعد الاقتراع المقبل، واستيفائه الشروط، وقراره بخوض السباق.


