أشار الصحفي رومان مولينا إلى أن الرئيس التونسي قيس سعيد لعب دورًا كبيرًا في انتداب هيرفي رينارد لقيادة منتخب تونس في كأس العالم 2026.
وأقيل صبري اللموشي من منصبه بعد الهزيمة الساحقة التي مُنيت بها تونس على يد السويد بخماسية لهدفٍ، وكان من المفترض أن يتولى المدرب المحلي منذر الكبير المهمة بصورة مؤقتة.
ولكن في خلال الساعات الأخيرة من يوم الإثنين، انقلبت الأمور رأسًا على عقب وتقرر استقدام رينارد، وحسب مولينا فإن الرئيس التونسي بنفسه من يقف خلف هذه الخطوة.
وتولت الرئاسة التونسية، بحسب مولينا، اتخاذ القرار حول هوية المدرب الجديد للمنتخب، كما أمنت التمويل اللازم لإتمام عملية رينارد ولم يكن للاتحاد التونسي لكرة القدم أي دور يُذكر في هذا الصدد.
واكتفى مسؤولو الاتحاد فقط بالتفاوض مع رينارد، والذي أبدى موافقة فورية على الظهور للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم رغم أن المَهمة تبدو انتحارية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وسيصل رينارد إلى المكسيك يوم الثلاثاء وسيقود أول مران لتونس بعدها، على أمل إحداث فارق فوري يُنقذ نسور قرطاج من توديع مبكر سيكون مخيبًا للآمال بشدة.
وتواجه تونس نظيرتها اليابان الأسبوع القادم ثم هولندا، وتحتاج إلى انتصارٍ على الأقل من أجل الدخول في قائمة أفضل ثوالث والحفاظ على آمالها في بلوغ دور الـ 32.



