fanzword

مبابي: لا أحد قدم موسمًا أفضل مني.. وديمبيلي أصبح نجمًا بعد رحيلي

أعلن كيليان مبابي نفسه المرشح الأحق بالكرة الذهبية لعام 2026، مؤكدًا أنه لا يرى لاعبًا قدم موسمًا أفضل منه، قبل أن يثير الجدل بتأكيده أن عثمان ديمبيلي لم يتحول إلى نجم حقيقي إلا بعد رحيله عن باريس سان جيرمان.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وجاءت تصريحات مهاجم ريال مدريد خلال حوار مطول مع صحيفة «ليكيب» ومجلة «فرانس فوتبول»، تناول فيه تطوره الفني، وأرقامه في الموسم الماضي، وعلاقته بالنقد، وتجربته مع باريس، وفرصه في الفوز بأكبر جائزة فردية في كرة القدم.

ويرى قائد منتخب فرنسا أن غيابه عن منصات التتويج الجماعية مع ريال مدريد لا يلغي ما قدمه على المستوى الفردي، خاصة بعدما جمع بين صدارة هدافي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ثم حطم الرقم التاريخي لأهداف كأس العالم.

مبابي يعلن نفسه الأحق بالكرة الذهبية

أكد مبابي أن الفوز بالكرة الذهبية يمثل هدفًا قريب المدى بالنسبة إليه، وأنه يدخل سباق النسخة المقبلة وهو مقتنع بامتلاكه الحجج التي تؤهله للتتويج للمرة الأولى في مسيرته.

ورفض الفرنسي اختصار الجائزة في البطولات الجماعية، موضحًا أن كرة القدم لعبة جماعية بالفعل، لكن الكرة الذهبية تظل مكافأة فردية، ويجب أن تذهب في رؤيته إلى اللاعب المختلف الذي يصنع أشياء لا يستطيع الآخرون تكرارها.

وحسم مبابي اختياره الشخصي بقوله: «لم يقدم أحد موسمًا أفضل مني في الموسم الماضي».

وسجل صاحب الـ27 عامًا 42 هدفًا خلال 44 مباراة مع ريال مدريد في موسم 2025-2026، بينها 25 هدفًا منحته لقب هداف الدوري الإسباني، و15 هدفًا جعلته هداف دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى.

ولم تتوقف أرقام مبابي عند مستوى الأندية، إذ أحرز عشرة أهداف في كأس العالم 2026، ليرفع رصيده التاريخي في البطولة إلى 22 هدفًا ويتجاوز رقم ليونيل ميسي، رغم خروج فرنسا أمام إسبانيا في نصف النهائي.

واعتبر مبابي أن الوصول إلى صدارة هدافي المونديال عبر التاريخ بعمر 27 عامًا يمنحه حجة استثنائية، لأن البطولة تمثل في نظره مسرح كبار اللاعبين والنجوم الذين تركوا أثرًا خالدًا في اللعبة.

مبابي: ديمبيلي أصبح نجمًا بعدي

انتقل الحوار إلى الفارق بين غرفتي ملابس باريس سان جيرمان وريال مدريد، والحديث الدائم عن وجود عدد كبير من النجوم وأصحاب الشخصيات القوية داخل النادي الملكي.

وقال مبابي: «في عامي الأخير في باريس، لم يكن هناك نجم سواي. وأصبح عثمان نجمًا حقيقيًا بعد ذلك».

وكان ديمبيلي قد وصل إلى باريس سان جيرمان في صيف 2023، وقضى موسمًا واحدًا إلى جوار مبابي، قبل أن يتحول إلى القائد الهجومي للفريق عقب انتقال زميله إلى ريال مدريد في صيف 2024.

وانفجرت أرقام ديمبيلي في موسم 2024-2025، إذ سجل 35 هدفًا وصنع 16 في مختلف المسابقات، وقاد باريس إلى أول ألقابه في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الدوري والكأس، قبل تتويجه بالكرة الذهبية لعام 2025.

وواصل باريس نجاحه الأوروبي وتوج بدوري الأبطال للمرة الثانية تواليًا بعد رحيل مبابي، وهو ما تعامل معه قائد فرنسا بواقعية، مشددًا على أن النادي الباريسي بنى انتصاراته وبدأ دورة جديدة تحت قيادة لويس إنريكي.

وفي المقابل، وضع ديمبيلي مبابي ضمن قائمته لأبرز المرشحين للجائزة الجديدة إلى جانب هاري كين وخفيتشا كفاراتسخيليا، لكنه توقع بقاء الكرة الذهبية داخل باريس سان جيرمان ورفض ترشيح نفسه للاحتفاظ بها.

ميسي ورونالدو وراء طموح مبابي

اعترف مبابي بأنه شعر خلال بعض المواسم السابقة بأنه أفضل لاعب في العالم، لكنه كان يتقبل فوز ميسي أو كريستيانو رونالدو لأنه يرى أنهما ينتميان إلى فئة خاصة لا تضم سواهما.

وأوضح أن النجمين غيرا معايير اللعبة والصورة الذهنية للاعب الكبير، وأنه يمثل الجيل التالي الذي استلهم منهما، دون أن يشعر بضغط بسبب عدم وصوله حتى الآن إلى إنجازاتهما الفردية.

كما شدد مهاجم ريال مدريد على أنه أصبح لاعبًا أكثر اكتمالًا، بعدما كان يعتمد سابقًا على مجموعة محددة من الأسلحة، بينما يمتلك حاليًا حلولًا أكثر وقدرة على التكيف مع المراكز والأنظمة المختلفة.

وعن الانتقادات المتعلقة بمساهمته الدفاعية، أقر مبابي بأنه يستطيع تقديم مجهود أكبر دون كرة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه قادر هجوميًا على خلق عدد من الفرص لنفسه لا يصل إليه الكثير من لاعبي أوروبا.

ودافع كذلك عن قيمة المهاجم الهداف، معتبرًا أن تسجيل الأهداف أصعب وأثمن مهمة في كرة القدم، وأن اللاعب الذي يهز الشباك لا يمكن اعتباره مشكلة لفريقه حتى لو قدم لاعب آخر مباراة أكثر اكتمالًا.

ويُحسم سباق الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر 2026 في مسرح لندن بالاديوم، حيث يدخل مبابي وديمبيلي قائمة المرشحين، وسط منافسة تضم هاري كين ولامين يامال وكفاراتسخيليا وعددًا كبيرًا من نجوم باريس سان جيرمان.