يظل كول بالمر، نجم تشيلسي، الهدف الأول لمانشستر يونايتد في الصيف المقبل، لكن إدارة الشياطين الحُمر تربط التعاقد مع الدولي الإنجليزي بضرورة اتخاذه الخطوة الأولى دون النظر إلى المقابل المادي الذي سيطلبه النادي اللندني.
رغم تصريحات بالمر.. مانشستر يونايتد يريد ضمه
ارتبط اسم مانشستر يونايتد ببالمر الشهر الماضي، وحينها خرج اللاعب بتصريحات ساخرة قال خلالها “أضحك على ذلك” وأكد أنه سعيد في تشيلسي ولا ينوي المغادرة.
وحسب صحيفة “آس” فإن فإن هذه التصريحات أتت فقط من قبل اللاعب من أجل تهدئة جماهير تشيلسي في ظل الأوضاع المتوترة داخل ستامفورد بريدج، لكن حقيقة الأمر أن بالمر يرحب بالرحيل إن حصل على عرضٍ مناسب.
صحيح أن تصريحات بالمر “صدمت” مسؤولي مانشستر يونايتد، لكن لا تزال فكرة التعاقد معه قائمة، وذهب التقرير إلى التأكيد على وجود “هوس” لدى مسؤولي الشياطين الحمر بالظفر بخدمات صاحب الـ 25 عامًا.
تشيلسي: 150 مليون يورو أو لا شيء
يُدرك مسؤولو تشيلسي أن الحفاظ على بالمر سيكون صعبًا للغاية، فحقيقة أن النادي اللندني لن يخوض دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل تُزيد من دوافع اللاعب للرحيل، لا سيما وأنه تأثر كثيرًا منذ إقالة إنزو ماريسكا في مطلع هذا العام وكان ولا يزال غاضبًا من القرارات الإدارية المتخذة في آخر عامين.
ومع ذلك، لا يشعر تشيلسي بأنه سيكون في موقف ضعيف، حيث يمتد عقد بالمر إلى صيف 2033، ولن يُسمح له بالرحيل إلا في حالة وجود عرض مالي لا يمكن مقاومته.
وبشكلٍ مبدئي، لن يكون تشيلسي مستعدًا للتفاوض حول بيع بالمر بمبلغ أقل من 150 مليون يورو، خصوصًا وأن انتقال ألكسندر إيزاك إلى ليفربول الصيف الماضي من نيوكاسل كان بقيمة كبيرة، ولا يرى مسؤولو البلوز أن نجمهم أقل من السويدي في شيء.
بعد 11 عامًا.. صلاح يُبرئ مورينيو من تهمة إجباره على مغادرة تشيلسي
مانشستر يونايتد مستعد للدفع.. ولكن بشرط
لا يكترث مانشستر يونايتد كثير بالعامل المادي، بحسب “آس” ولدى الإدارة الإنجليزية استعداد لدفع 150 مليون يورو إن اقتضى الأمر، ولكن على بالمر نفسه في البداية اتخاذ الخطوة الأولى والتعبير عن رغبته في هذا الانتقال.
لم يفتح اليونايتد باب المفاوضات مع بالمر حتى الآن، وينتظر منه أن يُبدي فقط الرغبة، وبعدها سيتحرك لضمه بأي ثمن كان، خصوصًا وأن الوضع الاقتصادي سيتحسن كثيرًا بعد تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا.
ويبقى بالمر هادئًا، ويفضل الانتظار إلى ما بعد كأس العالم لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله، ولا شك أن هوية المدرب الجديد لتشيلسي ستساهم إما في استمراره أو “الفرار” من جحيم ستامفورد بريدج.



