بدأ استثمار لوكا مودريتش في سوانزي سيتي يأخذ شكلًا رياضيًا واضحًا، بعدما تصدر الفريق الويلزي دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، وأعاد إلى جماهيره حلم العودة إلى البريميرليج بعد غياب طويل.
وانضم نجم ريال مدريد السابق إلى مجموعة ملاك سوانزي في أبريل 2025 بصفته مستثمرًا ومالكًا مشاركًا، قبل أن يتوسع المشروع بانضمام أسماء شهيرة أخرى، أبرزها مغني الراب الأمريكي سنوب دوج.
وقال مودريتش عند دخوله المشروع: «هدفي دعم نمو النادي بطريقة إيجابية، والمساهمة في بناء مستقبل واعد».
ويتصدر سوانزي جدول التشامبيونشيب برصيد 20 نقطة من تسع جولات، بفارق نقطتين عن ميدلزبره، بعد تحقيق أفضل بداية له منذ اعتماد نظام النقاط الثلاث للفوز. كما أعادت هذه النتائج ذكريات وجود الفريق في البريميرليج لسبعة مواسم متتالية بين 2011 و2018، وفوزه بكأس الرابطة في موسم 2012-2013.
وكان وصول فيتور ماتوس إلى مقاعد البدلاء في نوفمبر 2025 نقطة التحول الفنية. المدرب البرتغالي، الذي عمل مع يورجن كلوب في ليفربول، تسلم فريقًا يحتل المركز العشرين ولا يبتعد سوى بأربع نقاط عن الهبوط، ثم أنهى الموسم في المركز الحادي عشر وبفارق 17 نقطة عن منطقة الخطر، قبل تجديد عقده حتى 2030.
وقال ماتوس: «وضعنا أسسًا جيدة في الموسم الماضي، لكن علينا الاستمرار في العمل والتقدم».
ودعمت الإدارة الفريق بصفقات بلغت قيمتها 26.6 مليون يورو، إلى جانب الحفاظ على المهاجم زان فيبوتنيك، مع عدم التخلي عن الاعتماد على الأكاديمية. والنتيجة فريق يتصدر البطولة في عدد التمريرات بـ4845 تمريرة، ويحتل المركز الثاني في الاستحواذ بنسبة 59.4%.
أما دفاعيًا، فلم يستقبل سوانزي سوى سبعة أهداف وخرج بشباك نظيفة أربع مرات، وهي أفضل أرقام البطولة حتى الآن. لذلك لم يعد اسم مودريتش مجرد وسيلة دعائية، بل أصبح جزءًا من مشروع يعيد بناء هوية «سوانسيلونا» القديمة ويحلم بإعادة النادي إلى مكانه بين الكبار.



