ألمح أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، إلى رغبته في تولي تدريب منتخب إيطاليا في الفترة المقبلة، لافتًا إلى الفترة الناجحة التي قضاها في تدريب الأزوري بين 2014 و2016.
ولا يزال البحث جاريًا عن مدرب جديد للمنتخب الإيطالي في أعقاب إقالة جينارو جاتوزو من منصبه بعد فشل التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي.
وطُرح اسم كونتي، الذي بلغ ربع نهائي يورو 2016 في فرنسا مع إيطاليا، كخيار محتمل، بجانب أكثر من اسم إيطالي آخر، ليرد المدرب بعد الفوز على ميلان يوم الإثنين ويُزيد من احتمالات تقلده لهذا المنصب.
كونتي: لو كنت مكان الاتحاد الإيطالي لفكرت بالتعاقد معي أيضًا!
وقال صاحب الـ 54 عامًا لوسائل الإعلام “دعونا لا ننسى أنه في العام الماضي، وتحديداً في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم، كان هناك حديث في وسائل الإعلام حول احتمالية رحيلي عن نابولي للانتقال إلى يوفنتوس، أليس كذلك؟”.
كما أضاف “على وسائل الإعلام أن تكتب شيئاً، ومن الطبيعي تماماً أن يظهر اسمي ضمن تلك القائمة. لو كنت أنا رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، لوضعت اسمي في الاعتبار إلى جانب الآخرين؛ فلأسباب عديدة، سأضع ‘كونتي’ في تلك القائمة”.
وأردف “في نهاية المطاف، لقد سبق لي العمل مع المنتخب الوطني، وأعرف الأجواء هناك جيداً. أشعر بالإطراء لأن تمثيل بلدك هو أمر رائع حقاً. لكنكم تعلمون جيداً أنه لا يزال يتبقى عام واحد في عقدي مع نابولي، وفي نهاية الموسم سأجلس مع الرئيس لمناقشة الأمر”.
وحول إخفاق إيطاليا في التأهل إلى المونديال، علّق المدرب الشهير “إنه لأمر مخيب للآمال؛ فلو كنا فزنا بركلات الترجيح أمام البوسنة وتأهلنا إلى كأس العالم، لكان الناس قد تحدثوا عن إنجاز عظيم وعن تقديم إيطاليا لكرة قدم رائعة. للأسف، النتائج فقط هي ما يهم في هذه الرياضة الآن”.
واستطرد “بعد الغياب عن ثلاث بطولات كأس عالم متتالية، يجب القيام بشيء جدي. عندما كنت مدرباً للمنتخب، كان هناك الكثير من الكلام، لكنني تلقيت القليل من المساعدة من الأندية”.
وأتم “الآن يُنظر إلى كل شيء على أنه كارثة، ولكن حتى في الكوارث، هناك دائماً شيء يمكن إنقاذه. علينا أن نفهم أنه إذا كانت الأمور لا تسير على ما يرام، فإنها ستبقى كما هي سواء تأهلنا أم لا. لو كنا تأهلنا، لكان نفس هؤلاء الأشخاص الذين ينتقدون الآن قد وصفوا الأمر بالانتصار. نحن جميعاً نهتم بالمنتخب الوطني، ولا بد من اتخاذ خطوات فعلية”.
رئيس نابولي لا يمانع رحيل كونتي لتدريب إيطاليا
وأقر أوريليو دي لورينتيس بانفتاحه على السماح لكونتي بالرحيل في نهاية الموسم من أجل تدريب المنتخب الإيطالي.
وقال مالك نادي الجنوب للصحفيين في لوس أنجلوس، حيث عُرض الفيلم الوثائقي عن فوز نابولي بلقب الدوري الرابع يوم الإثنين: “إذا طلب مني أنطونيو ذلك، أعتقد أنني سأقول نعم”.
وأردف “لكن نظراً لأنه (كونتي) يتمتع بذكاء شديد، فما لم يوجد محاور جدي -وحتى الآن لا يوجد الكثير منهم- فإنه سيقاوم فكرة تخيل نفسه رئيساً لشيء يعاني من فوضى عارمة”.
مالك نابولي يقترح الحل الأول لإنقاذ الكرة الإيطالية
المرشحون لتدريب منتخب إيطاليا
بجانب إعادة كونتي، طُرحت فكرة إعادة روبيرتو مانشيني أيضًا، والذي يشغل حاليًا منصب مدرب السد القطري، من أجل تولي منتخب إيطاليا في ولاية ثانية بعد ولايته الأولى التي قاد خلالها بلاده للتتويج بيورو 2024.
ومن ضمن الأسماء المطروحة ماسيميليانو أليجري، غير أن المدرب الخبير بدروب الكرة الإيطالية لا يزال عقده ممتدًا مع ميلان حتى صيف 2027، ولا توجد أية بودار لانفصال مبكر.
ويُقال أن جوارديولا سيغادر السيتي على الأغلب بنهاية الموسم الحالي، وهكذا فمن المتوقع أن يتحرك الطليان على أمل إقناعه بقيادة المشروع الكروي الجديد في البلاد، وإن كانت المَهمة ستكون في غاية التعقيد.



