حسم الهلال كلاسيكو الكرة السعودية المثير أمام الاتحاد بنتيجة 3-2، في المواجهة التي احتضنتها المملكة أرينا ضمن الجولة الثامنة من دوري روشن، ليظفر بثلاث نقاط أعادته إلى قمة جدول الترتيب بعد مباراة ظلت مفتوحة على جميع الاحتمالات حتى صافرة النهاية.
ولم تكن خسارة النقاط هي الضربة الوحيدة التي تلقاها الاتحاد، إذ تكبد الفريق أول هزيمة له في الدوري هذا الموسم، بعدما اجتاز مبارياته السبع السابقة دون خسارة، محققًا خمسة انتصارات وتعادلين، قبل أن تتوقف حصانته أمام الفاعلية الهجومية الكبيرة لأصحاب الأرض.
وضرب الهلال مبكرًا عن طريق جابرييل مارتينيلي، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 11 بعد تمريرة حاسمة من أولي واتكينز، لكن الاتحاد لم يتأخر في الرد، ونجح يوسف النصيري في إدراك التعادل بالدقيقة 22 مستفيدًا من صناعة مروان الصحفي.
واستعاد الهلال تقدمه سريعًا، عندما سجل واتكينز الهدف الثاني في الدقيقة 30، ليضع فريق المدرب سيموني إنزاجي في المقدمة مجددًا. وكاد المهاجم الإنجليزي أن يضيف هدفًا آخر قبل الاستراحة، إلا أن تقنية الفيديو تدخلت وألغت الهدف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
واصل الهلال ضغطه في الشوط الثاني، وتمكن كريسينسيو سامرفيل من تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 64، بعد تمريرة جديدة من واتكينز، الذي أنهى الكلاسيكو بهدف وتمريرتين حاسمتين، ليصبح صاحب التأثير الأكبر في الانتصار الهلالي.
ورفض الاتحاد الاستسلام، وحصل على ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو في الدقائق الأخيرة، نفذها ستيفن بيرجوين بنجاح عند الدقيقة 89، مقلصًا الفارق إلى 3-2. وضغط الضيوف بحثًا عن التعادل، لكن الهلال حافظ على تقدمه وتجاوز اللحظات الأخيرة دون استقبال هدف ثالث.
ورفع الهلال رصيده إلى 21 نقطة من ثماني مباريات، بعدما حقق سبعة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، ليصعد إلى صدارة دوري روشن. أما الاتحاد، فتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز الرابع، بسجل يتضمن خمسة انتصارات وتعادلين وهزيمة.
ولا يملك الهلال الكثير من الوقت للاحتفال بالكلاسيكو، إذ يسافر لمواجهة السد القطري يوم 13 أكتوبر في دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يحل ضيفًا على الرياض يوم 16 أكتوبر ضمن منافسات الدوري السعودي، في أسبوع مزدحم سيختبر قدرة إنزاجي على إدارة الحالة البدنية للاعبيه.
أما الاتحاد، فسيكون مطالبًا برد فعل سريع عندما يستضيف شباب الأهلي الإماراتي يوم 13 أكتوبر في البطولة الآسيوية، ثم يخوض مواجهة محلية قوية أمام الشباب يوم 16 أكتوبر. وستحدد المباراتان مدى قدرة الفريق على تجاوز أول سقوط له هذا الموسم، ومنع هزيمة الكلاسيكو من التحول إلى بداية لفترة من التراجع.



