أشاد نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، بزميله في برشلونة لامين يامال لجرأته في التحدث علناً ضد العنصرية التي تعرض لها هو واللاعبون المصريون خلال مباراة مصر وإسبانيا الودية الأسبوع الماضي.
وكان يامال قد تعرض لمزيد من الإساءات العنصرية البغيضة خلال مواجهة فريقه أمام أتلتيكو مدريد في ملعب واندا متروبوليتانو نهاية هذا الأسبوع.
فينيسيوس: أنا ويامال نحارب العنصرية
وقبيل مواجهة ريال مدريد مع بايرن ميونخ، سُئل فينيسيوس – الذي أصبح الوجه الأبرز في مكافحة العنصرية في الكرة الإسبانية – عن هذه الحوادث، فأجاب: “إنها قضية معقدة وتتكرر طوال الوقت. من المهم جداً أن يتحدث لامين عن ذلك، فهذا يساعد الآخرين. آمل أن يواصل لامين هذه المعركة أيضاً”.
وأضاف النجم البرازيلي: “نحن نملك المال، لكن السود الفقراء يواجهون صعوبات أكبر بكثير مما نواجه. أنا لا أقول إن إسبانيا أو ألمانيا أو البرتغال دول عنصرية، ولكن هناك عنصريون في كل بلد، وإذا حاربنا معاً، نأمل أن يتوقف اللاعبون والناس بشكل عام عن المعاناة من هذه الأشياء”.
فينيسيوس وأزمة مباراة بنفيكا
وكان فينيسيوس قد اتهم جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا بأنه وجه له هتافات عنصرية خلال مباراة ريال مدريد وبنفيكا بذهاب ملحق دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا.
ولا يزال يويفا يحقق في الواقعة التي يؤكد اللاعب الأرجنتيني عدم صحتها، وتدعمه إدارة بنفيكا رغم الحملة الإعلامية الكبيرة بقيادة فينيسيوس ونجوم ريال مدريد ضد ما حدث.
وبشكلٍ عام عانى فينيسيوس من العنصرية كثيرًا في الملاعب الإسبانية، وهناك بعض المباريات خرج خلالها عن شعوره أبرزها أمام فالنسيا، وبسببه زُج ببعض الجماهير العنصرية في السجن والبعض الآخر مُنع من دخول ملاعب كرة القدم إلى الأبد.
ويبدو أن الإساءات العنصرية في الملاعب الإسبانية في تزايد مستمر، على الرغم من العقوبات الصارمة التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني.
وبينما أصبحت الرابطة أكثر نشاطاً في ملاحقة قضايا العنصرية، وصدرت أحكام بالسجن في مناسبات متعددة، إلا أن ذلك لم ينجح حتى الآن في الحد من تفاقم هذه المشكلة.
ليس فليك.. الكشف عن سبب غضب يامال العارم خلال استبداله أمام أتلتيكو مدريد
يامال وأزمات العنصرية ضده في الفترة الأخيرة
وعقب انتشار هتافات مسيئة مثل “من لا يقفز فهو مسلم” خلال تعادل إسبانيا سلبياً مع مصر، لجأ لامين يامال إلى وسائل التواصل الاجتماعي لوصف هذه الهتافات بأنها “غير مقبولة” وعنصرية.
وفي أول رسالة بعد الأحداث، كتب يامال عبر حسابه الرسمي على إنستجرام “أنا مسلم، الحمد لله”.
واستدرك “أدرك أن ليس كل الجماهير كذلك، لكن لمن يردد مثل هذه العبارات: استخدام الدين كوسيلة للسخرية يجعلكم تبدون أشخاصًا جاهلين وعنصريين”.
وتقوم الشرطة الكتالونية حالياً بالتحقيق في هذه الواقعة، وسط حالة من الصدمة والقلق بسبب الانتشار الواسع لتلك الهتافات في ملعب “RCDE”.
كما ظهرت لقطات مؤسفة أخرى من فوز برشلونة على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 ليلة السبت، تُظهر تعرض اللاعب صاحب الـ 18 عاماً للإساءة العرقية مرة أخرى؛ فبينما كان يتوجه لتنفيذ ركلة ركنية، سُمعت صرخات من المدرجات تطالبه بـ “الذهاب إلى المغرب” بالإضافة إلى استخدام ألفاظ نابية وعنصرية.



