هُزم أونيون برلين بين جماهيره أمام فولفسبورج بهدفين لهدف لحساب البوندسليجا يوم السبت، في المباراة التي شهدت الظهور الأول للمدربة ماري لويز إيتا مع النادي العاصمي.
وكانت إيتا قد عُيِّنت بشكلٍ مؤقت في تدريب أونيون برلين حتى نهاية الموسم بعد إقالة المدرب شتيفان باومجارت، على أمل إنقاذ الفريق من الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وفي الظهور الأول التاريخي لها كأول سيدة تتولى تدريب نادٍ في الدوريات الخمس الكبرى، مُنيّ فريقها بالهزيمة أمام فولفسبورج الذي لم يذق طعم الانتصارات منذ يناير الماضي.
وتقدم الذئاب عبر باتريك فيمر في الدقيقة 11، ثم أضاف جينان بييتشينوفيتش الهدف الثاني في الدقيقة 46، وقلّص أوليفر بوركي الفارق لأصحاب ملعب فورستراي في الدقيقة 86.
وأعاد هذا الفوز الأمل لفولفسبورج في البقاء في البوندسليجا، حيث بلغ النقطة 25 وأصبح على بعد نقطتين فقط من سانت باولي صاحب المركز السادس عشر والمؤهل لخوض ملحق البقاء مع ثالث الدرجة الثانية.
من جهة أونيون برلين، فقد تراجع إلى المركز 11 وفي جعبته 32 نقطة، صحيح أن حظوظ استمراره في البوندسليجا كبيرة، لكن سلسلة أخرى من الهزائم من شأنها أن تضعه مجددًا في دائرة الشك.
ويلتقي أونيون مع لايبزيج رابع الترتيب خارج الديار الأسبوع المقبل، ثم يلتقي مع كولن وماينتس، على أن يكون الختام بمواجهة أوجسبورج يوم 16 مايو.



