يبدأ سيرجيو بوسكيتس مرحلة جديدة في مسيرته داخل كرة القدم، بعدما اتجه إلى عالم التدريب من بوابة ناديه السابق برشلونة، في خطوة تعيد إلى الأذهان بداية تجربة أسطورة النادي بيب جوارديولا.
وكان بوسكيتس قد رحل عن برشلونة في صيف 2023، بعد مسيرة تاريخية مع الفريق الأول، لينضم إلى إنتر ميامي الأمريكي رفقة ليونيل ميسي وجوردي ألبا، قبل أن يختتم مشواره كلاعب العام الماضي ويبدأ التحضير لحياته الجديدة على مقاعد البدلاء.
وأعلن برشلونة انضمام بوسكيتس إلى الجهاز الفني لفريق برشلونة أتلتيك، للعمل مساعدًا للبرازيلي جوليانو بيليتي، بالتزامن مع خضوعه لدورة تدريبية من أجل الحصول على رخصة التدريب.
وسيعمل بوسكيتس إلى جانب بيليتي للاستفادة من خبراته الفنية، على أن يشارك في تطوير لاعبي الفريق الرديف، قبل أن يحدد خطواته المقبلة في عالم التدريب.
وتتشابه بداية بوسكيتس مع تجربة جوارديولا، الذي تولى تدريب برشلونة ب عام 2007، وقاد الفريق إلى الصعود، قبل أن يحصل على فرصة تدريب الفريق الأول في صيف 2008.
وخلال أربع سنوات فقط مع برشلونة، تحول جوارديولا إلى أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، بعدما قاد الفريق لتحقيق 14 لقبًا، بينها 3 بطولات للدوري الإسباني، ولقبان في دوري أبطال أوروبا، ولقبان لكأس ملك إسبانيا، إلى جانب 3 كؤوس للسوبر الإسباني، ولقبين للسوبر الأوروبي، ولقبين لكأس العالم للأندية.
ومع إضافة ألقابه مع بايرن ميونخ ومانشستر سيتي، وصل رصيد جوارديولا إلى 40 بطولة، ليصبح أحد أكثر المدربين تتويجًا في تاريخ اللعبة.
أما بوسكيتس، فترك برشلونة كواحد من أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي، بعدما خاض 722 مباراة، سجل خلالها 18 هدفًا، وحقق 32 لقبًا كبيرًا.
وتضم قائمة ألقابه مع برشلونة 9 بطولات للدوري الإسباني، و3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا، و7 كؤوس ملك، و7 كؤوس للسوبر الإسباني، إلى جانب 3 بطولات للسوبر الأوروبي و3 كؤوس عالم للأندية.
وبعدما صنع المجد كلاعب وسط دفاعي وقائد هادئ داخل الملعب، يبدأ بوسكيتس الآن أول اختبار حقيقي له في التدريب، وسط ترقب لما إذا كان سيكرر مسار جوارديولا ويصنع لنفسه اسمًا جديدًا على مقاعد البدلاء.



