أعاد محمد صلاح الجدل مع الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، بعدما انضم إلى بعثة طرابزون سبور المسافرة إلى فنلندا لمواجهة كوبس، رغم إقامة المباراة على أرضية من العشب الصناعي.
وشوهد النجم المصري ضمن رحلة الفريق التركي إلى مدينة تامبيري، كما ظهر اسمه في القائمة الرسمية للمباراة المقررة غدًا الخميس 15 أكتوبر على ملعب تاميلا، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.
ويأتي ذلك بعد أقل من 3 أسابيع على غياب صلاح عن مباراة مصر وجنوب السودان للسبب نفسه، إذ أعلن اتحاد الكرة المصري وقتها أن الجهاز الفني قرر إراحته بسبب أرضية ملعب جوبا الصناعية وحرصًا على سلامته.
وقال حسام حسن لاحقًا إن الغياب جاء بطلب من صلاح، موضحًا أنه وافق عليه بعد التشاور مع اللاعب، قبل أن يؤكد أن «منتخب مصر لا يعتمد على شخص واحد» وأنه يعمل مع العناصر المستعدة للالتزام والمشاركة.
لكن سفر صلاح إلى فنلندا لا يعني بالضرورة مشاركته أساسيًا أمام كوبس، وهي النقطة التي تفسر الفارق بين موقف طرابزون وقرار منتخب مصر، خصوصًا أن وجود اللاعب في القائمة يمنح المدرب خيار استخدامه من دون ضمان دخوله إلى الملعب.
ونقلت صحيفة «صباح» التركية أن توماس رايس يفكر في وضع صلاح على مقاعد البدلاء، بينما ذكر تقرير «أجانس سبور» أن المدرب قد يدفع به فقط إذا احتاج إليه خلال المباراة.
ويرتبط القرار بأرضية الملعب الصناعية، إلى جانب رغبة الجهاز الفني في إراحة صلاح قبل مواجهة بشكتاش في الدوري التركي يوم 19 أكتوبر، مع الاتجاه إلى إجراء مداورة تمنح لاعبين مثل باتيستا ميندي وبنيامين بوشواري فرصة المشاركة.
وسجل صلاح 7 من أهداف طرابزون سبور الـ16 خلال أول 7 جولات من الدوري، ولذلك لا يريد رايس المخاطرة به دون ضرورة؛ لكن سفره واستعداده للجلوس على مقاعد البدلاء يؤكدان أن العشب الصناعي لم يؤديا إلى استبعاده الكامل، وإذا شارك بالفعل فسيصبح موقفه أمام كوبس مختلفًا بوضوح عن غيابه عن رحلة منتخب مصر إلى جوبا.



