فتح الاتحاد التونسي لكرة القدم تحقيقًا داخليًا في شبهة تقديم راني خضيرة مبلغًا ماليًا إلى أحد المسؤولين، مقابل ضمان وجوده ضمن قائمة نسور قرطاج في كأس العالم 2026.
ونسبت إذاعة «موزاييك إف إم» هذه المعلومات إلى مصادرها، لكن القضية لا تزال في مرحلة التحقيق ولم يصدر حكم أو قرار إدانة بحق اللاعب أو المسؤول المزعوم.
وتدور الشبهة حول دفع مبلغ مالي كبير لأحد أعضاء الاتحاد لتسهيل استدعاء خضيرة إلى المونديال، من دون نشر وثائق حاسمة أو تحديد رقم يمكن اعتماده بصورة مستقلة حتى الآن.
وكان خضيرة قد حصل في مارس 2026 على موافقة فيفا لتغيير جنسيته الرياضية وتمثيل تونس، بعدما سبق له اللعب مع منتخبات ألمانيا للناشئين والشباب، مستفيدًا من أصول والده التونسية.
وجاء التحول قبل المونديال بأشهر قليلة، بعد سنوات من محاولات استقطابه، ليشارك في المباريات الثلاث لتونس بالبطولة أمام السويد واليابان وهولندا، بإجمالي يقارب 150 دقيقة.
وبدأ لاعب الوسط أمام السويد وهولندا، ودخل بديلًا في الدقائق الأخيرة ضد اليابان، بينما غادرت تونس من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم بنتائج 1-5 و0-4 و1-3.
وبعد انتهاء المونديال طلب اللاعب، البالغ 32 عامًا، عدم استدعائه مجددًا، لينهي تجربة دولية شديدة القصر بعدما خاض ست مباريات بقميص تونس، ثلاث منها في كأس العالم.
وعلى مستوى الأندية، تدرج خضيرة بين شتوتجارت ولايبزيج وأوجسبورج قبل استقراره مع يونيون برلين، وخاض 32 مباراة في الدوري الألماني خلال الموسم الماضي وسجل خمسة أهداف؛ فيما يبقى مستقبله المعنوي والدولي معلقًا بنتائج التحقيق وحقه الكامل في الرد والدفاع.



