قرر ريال مدريد الوقوف إلى جانب كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، مؤكدًا احترامه حق كل لاعب في اتخاذ موقفه الشخصي من قميص دعم سبتة الذي أثار جدلًا واسعًا قبل مواجهة إلتشي.
ولا يرى النادي أن ما فعله الثلاثي يستدعي العقوبة أو التحقيق، إذ أكدت مصادر من داخله أن اللاعبين يملكون حرية ارتداء أي قميص من عدمه، وأن غالبية عناصر الفريق شاركوا في المبادرة بالفعل.
لكن القصة بدأت قبل دخول اللاعبين إلى ملعب مارتينيز فاليرو، عندما وزعت قمصان بيضاء تحمل عبارتي «كلنا من سبتة» و«مدينتنا.. وطننا» داخل الممر المؤدي إلى أرض الملعب، بناءً على مبادرة من إلتشي وافق عليها ريال مدريد.
توقف مبابي وفينيسيوس وكوناتي لقراءة الرسالة، ثم ارتدى الأولان القميص بصورة جزئية تخفي الشعار، بينما حمله كوناتي دون إظهاره كاملًا، قبل أن يتخلص الثلاثة منه أسرع من بقية اللاعبين.
وبعد ساعات من الجدل، قال مبابي: «أنا متضامن تمامًا مع سبتة وكل الضحايا».
وأضاف مهاجم ريال مدريد، مفسرًا رفضه إظهار الرسالة: «لم أرد إعطاء الأولوية لمعاناة على أخرى».
واختتم: «أريد إيصال رسالة سلام، وأتمنى حل الأزمة سريعًا»، مشددًا على أنه أراد أيضًا تذكر المهاجرين الذين فقدوا حياتهم أو يعيشون في ظروف قاسية.
وانطلقت حملة «كلنا من سبتة» من جمعية رجال الأعمال في فالنسيا عقب أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة أواخر يوليو، قبل أن تنضم إليها عدة أندية، بينها فياريال وريال بيتيس وإلتشي وريال مدريد. أما برشلونة فسبق أن امتنع عن المشاركة فيها خلال إحدى زياراته إلى إقليم فالنسيا.



