fanzword

رسميًا.. كريستيانو رونالدو يعتزل دوليًا

أعلن كريستيانو رونالدو، الخميس 5 نوفمبر 2026، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال عن عمر 41 عامًا، ليطوي قائد المنتخب فصلًا بدأ في أغسطس 2003 وشهد تتويج بلاده بثلاثة ألقاب.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

واختار مهاجم النصر السعودي أن يودّع البرتغاليين برسالة حملت عبارة «ستبقى البرتغال بداخلي إلى الأبد». واستهلها بالحديث عن إعادة القميص رقم 7 إلى المنتخب، واستعاد أثر كرة القدم في حياة البرتغاليين خارج بلادهم، ووجّه الشكر إلى زملائه ومدربيه وعائلته.

وقال رونالدو «واليوم، حان الوقت لتسليمه إلى المستقبل. لم يكن هذا القرار سهلًا، فبعض القرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل يتدخل القلب أيضًا في اتخاذها. هكذا تنتهي رحلة بدأت في أغسطس 2003، رحلة غيّرت حياتي إلى الأبد».

وتابع «اليوم، أضع حدًا لمسيرتي داخل الملعب مع المنتخب الوطني. أغادر ورأسي مرفوع، وفخورًا بالطريق الذي قطعته، ومدركًا أنني قدمت كل ما لدي من أجل البرتغال. لكنني لن أتوقف أبدًا عن كوني واحدًا منكم».

وقدّم رونالدو قراره باعتباره الوقت المناسب لتسليم القميص إلى جيل جديد. وكان قد كشف في بيان 6 أكتوبر أنه كتب رسالة وداع عقب مونديال 2026، قبل أن يقنعه بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بإعادة النظر والاستمرار مع المنتخب.

وسبق الوداع خلاف مع المدرب خورخي جيسوس بشأن مشاركته. فبعد بقائه على مقاعد البدلاء أمام النرويج، غادر رونالدو معسكر البرتغال في كوبنهاجن يوم 30 سبتمبر، وقال لاحقًا إن المدرب لم يفِ بما اتفقا عليه. وأوقفه الاتحاد 30 يومًا وغرّمه 255 يورو بسبب مغادرة المعسكر، فيما أفادت صحيفة «آس» في أواخر أكتوبر بأنه أُدرج في القائمة الأولية لمباراتي الدنمارك وويلز.

وبدأ رونالدو مسيرته الدولية أمام كازاخستان في 20 أغسطس 2003، عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، وخاض مباراته الأخيرة أمام ويلز في 24 سبتمبر 2026. وبين اللقاءين، بلغ رصيده 234 مباراة و146 هدفًا، وهما رقمان قياسيان على مستوى منتخبات الرجال.

وكان يورو 2016 أبرز محطات رونالدو مع البرتغال. خرج مصابًا في الشوط الأول من النهائي أمام فرنسا، ثم رفع الكأس بعدما حسم إيدر المباراة في الوقت الإضافي، ليحرز المنتخب أول ألقابه الكبرى. وأضاف رونالدو لقبي دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، وسجّل أمام إسبانيا في نهائي النسخة الأخيرة قبل أن تحسم البرتغال اللقب بركلات الترجيح.

وأنهى رونالدو مشواره الدولي بصفته الهداف التاريخي لنهائيات أمم أوروبا برصيد 14 هدفًا. وشارك في ست نسخ من كأس العالم، وأصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ من مونديال الرجال بعدما أحرز ثنائية أمام أوزبكستان في نسخة 2026. وواصل مشواره في تلك النسخة حتى دور الـ16، حيث خرجت البرتغال أمام إسبانيا.