fanzword

دي لا فوينتي ينصب نفسه “الأفضل” وينتقد “مؤامرة” مورينيو!

اختار لويس دي لا فوينتي الاحتفال بتجديد عقده مع الاتحاد الإسباني حتى 2032 بطريقته الخاصة، فدافع عن أحقيته بجائزة أفضل مدرب في العالم، ثم دخل مباشرة على خط الأزمة التحكيمية التي فجرها جوزيه مورينيو عقب ديربي مدريد.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

ويستند مدرب إسبانيا إلى حصيلة استثنائية خلال أربعة أعوام، تضمنت دوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا 2024، وكأس العالم 2026، إلى جانب خوض ثلاث مباريات نهائية والفوز بها جميعًا.

وقال دي لا فوينتي عن جائزة الكرة الذهبية للمدربين: «يجب أن يكون الفائز إسبانيًا. وإذا سألتموني هل أستحقها، فأعتقد أنني قدمت ما يكفي من الاستحقاق».

وأضاف: «مع الأندية يمكنك الفوز بلقبين أو ثلاثة في الموسم، لكن الأمر مختلف مع المنتخبات، لأنك لا تملك سوى بطولة واحدة بهذا الحجم كل عام. لقد فزت بكأس العالم، وسأترك الأمر لكم ولن أقول أكثر من ذلك».

ويمتلك المدرب أيضًا سلسلة بلغت 38 مباراة متتالية دون هزيمة خلال عامين ونصف، وهي الأرقام التي جعلته يتحدث بثقة عن مكانه بين الأفضل، وإن حافظ شكليًا على ترك قرار الجائزة للمصوتين.

وانتقل دي لا فوينتي إلى تصريحات مورينيو عن حكام الديربي، وقال: «لا أتعامل مع الحياة أو الرياضة بهذه العقلية. اضطررت إلى الخسارة مرات كثيرة، ولم أفكر يومًا في وجود يد خفية تتحكم في الأمور».

وتابع: «عندما تخسر، عليك أن تبحث عما يمكنك تحسينه. إذا اعتقدت فعلًا أن المسابقة يجري التلاعب بها، فسأغادر إلى منزلي فورًا، لأن الاستمرار وقتها لن يكون له أي معنى».

واعترف بأن تقنية الفيديو والحكام يرتكبون أخطاء، لكنه رفض تحويل الخطأ إلى دليل مؤامرة، وقال: «دافعت دائمًا عن التحكيم، وشاهدت قرابة 200 مباراة في مختلف أنحاء العالم. الحكام الإسبان من بين الأفضل، وبالنسبة إلي هم الأفضل».