منح التعادل مع لاتسيو ماسيميليانو أليجري فرصة لالتقاط الأنفاس، بعدما دخل مدرب نابولي المواجهة وسط أنباء عن احتمال إقالته، لكن النقطة أمام المتصدر أبقت فريقه بعيدًا عن المراكز الأولى.
وتأخر نابولي على ملعب دييجو أرماندو مارادونا بهدف دافيدي فراتيسي في الدقيقة 28، قبل أن يتعادل في الدقيقة 48 بهدف عكسي سجله ألفونسو بيدرازا، لينتهي اللقاء بنتيجة 1-1 في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي.
وكان نابولي قد خسر أمام يوفنتوس 2-0 في الدوري ثم أمام بورتو 4-1 في دوري أبطال أوروبا، ليتلقى سبع هزائم في أول 14 مباراة رسمية هذا الموسم، منها ثلاث في أربع جولات أوروبية، قبل أن يمدد التعادل مع لاتسيو سلسلة مبارياته بلا فوز إلى ثلاث في جميع المسابقات.
وقبل اللقاء، أشارت تقارير إيطالية إلى أن الخسارة قد تعجّل بإقالة أليجري خلال التوقف الدولي، وازدادت التكهنات بعدما ألغى رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس المؤتمر الصحفي للمدرب، فيما أفادت صحيفة «إل ماتينو» بأن الإدارة لم تضع شرطًا لبقائه مرتبطًا بنتيجة المباراة.
ورفع نابولي رصيده إلى 15 نقطة في المركز العاشر مؤقتًا، بينما بقي لاتسيو في الصدارة بـ29 نقطة من دون هزيمة، بعدما توقفت سلسلة انتصارات فريق جينارو جاتوزو عند ست مباريات، في تعادله الثاني هذا الموسم بعد التعادل مع ميلان في الجولة الرابعة.
ودافع أليجري عن فرصته في تصحيح المسار بعد المباراة، وقال: «علينا أن نواصل على هذا النحو، فما زال أمامنا متسع من الوقت لتغيير الأمور».
وأضاف: «الأمور لم تنتهِ كما يقول كثيرون، ولطالما نجحت في إيصال السفينة إلى بر الأمان».
وتابع: «في نظر الجماهير، نكون جيدين فقط حين نفوز، لكن تذكّروا أننا ما زلنا في دوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، ولم نودّع أي بطولة».
ويستضيف نابولي تورينو في 21 نوفمبر عند استئناف الدوري، ثم يحل ضيفًا على مانشستر سيتي بعد ثلاثة أيام، في مباراتين قد تحددان ما إذا كان التعادل مع المتصدر بداية لتحسّن النتائج أم مجرد هدنة لأليجري.



