اقترب ماوريسيو بوتشيتينو من تمديد عقده مع المنتخب الأمريكي لأربعة أعوام إضافية، ليستمر المدرب الأرجنتيني في منصبه حتى كأس العالم 2030 بعد تقدم المفاوضات بين الطرفين ووصولها إلى مراحلها الأخيرة.
وكان عقد بوتشيتينو الأول قد انتهى عقب مونديال 2026، قبل أن يقرر الاتحاد الأمريكي مواصلة المشروع رغم الخروج أمام بلجيكا بنتيجة 4-1 في دور الـ16، مع تقديره للتطور الذي ظهر على أداء المنتخب خلال البطولة.
وقاد المدرب صاحب الـ54 عامًا أمريكا إلى صدارة مجموعتها بست نقاط، عقب الفوز على باراجواي 4-1 وأستراليا 2-0 والخسارة أمام تركيا 3-2، ثم تجاوز البوسنة بهدفين دون رد في أول انتصار إقصائي للمنتخب منذ مونديال 2002.
وأنهى المنتخب البطولة محققًا ثلاثة انتصارات للمرة الأولى في مشاركاته بكأس العالم، كما سجل 11 هدفًا ليحقق أفضل حصيلة هجومية له في نسخة واحدة، وأصبح بوتشيتينو أكثر مدرب حقق انتصارات مع أمريكا في تاريخ المونديال.
ولم تخلُ تجربته من الانتقادات، بعدما احتل المنتخب المركز الرابع في دوري أمم الكونكاكاف 2025، ثم خسر نهائي الكأس الذهبية أمام المكسيك، إلا أنه أنهى ذلك العام بسلسلة قوية تضمنت 8 انتصارات وتعادلين مقابل هزيمتين في آخر 12 مباراة، من بينها اكتساح أوروجواي المصنفة آنذاك في المركز الـ14 عالميًا بنتيجة 5-1.
وجاء قرار بوتشيتينو بالاستمرار رغم تلقيه اهتمامًا من أندية أوروبية، إذ عقد ميلان محادثات مع ممثليه قبل كأس العالم لتولي قيادة الفريق، بينما ارتبط اسمه أيضًا بالعودة إلى توتنهام وبتدريب ريال مدريد، كما أكد الأرجنتيني سابقًا أن مانشستر يونايتد أبدى اهتمامه به أكثر من مرة دون أن تتهيأ الظروف المناسبة لإتمام الاتفاق.
وبدأ بوتشيتينو مسيرته التدريبية مع إسبانيول، ثم صنع اسمه في إنجلترا مع ساوثهامبتون وتوتنهام الذي قاده إلى وصافة الدوري الإنجليزي ونهائي دوري أبطال أوروبا 2019، قبل أن يتوج مع باريس سان جيرمان بالدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس السوبر، ثم يقود تشيلسي إلى المركز السادس ونهائي كأس الرابطة خلال موسم 2023-2024.



