كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن المغرب بات الأقرب لاستضافة نهائي كأس العالم 2030 رغم المنافسة المحتدمة مع إسبانيا في هذا الصدد.
وتُريد إسبانيا أن يحتضن ملعب سانتياجو برنابيو بالعاصمة مدريد المباراة الأكبر في عالم كرة القدم، فيما يُصمم المغرب على أن ملعب الحسن الثاني الذي سيتسع لـ 115 ألف متفرج، سيكون المكان الأمثل لاحتضان نهائي المونديال.
وسيحسم مجلس فيفا هوية مستضيف نهائي كأس العالم 2026، وتُشير آخر التقارير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقف في صف المغرب وتضغط للتصويت لصالح البلد العربي، كما أن النفوذ السعودي والقطري يلعب دورًا كبيرًا أيضًا في حسم الملف.
وحسب الأنباء فإن جماعات الضغط المغربية تعمل على ملف استضافة النهائي منذ فترة ليست بالقليلة، وتعتبر أن الأمر برمته بمثابة قضية دولة، لذلك فإن العمل المغربي عمومًا مضاعف وأكثر تأثيرًا مقارنة بالعمل الإسباني الذي يستند فقط إلى تاريخية ملعب البرنابيو.
وكان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، قد أشار أيضًا إلى أن كأس العالم 2030 تأسست كمشروع مشترك بين إسبانيا والبرتغال، ثم انضم المغرب إليها لاحقًا، مما يجعل البلد العربي لا يملك الحق في استضافة الحدث الأكبر واحتضان المباراة النهائية.
يذكر أن ملعب الحسن الثاني الذي سيكون موقعه في مدينة الدار البيضاء، من المقرر أن يُنتهى من تنفيذه في ديسمبر 2027 وقد أُنجز حتى الآن نحو 30% من الأعمال. ويجري العمل على مدار 24 ساعة يوميًا بمشاركة 10 آلاف عامل لإنهاء هذا الصرح العملاق الذي سيكون من أكبر الملاعب في تاريخ كرة القدم.



