مرة أخرى تلقت شباك مانويل نوير هدفًا خلال مباراة بلاده ألمانيا مع باراجواي في دور الـ 32 من كأس العالم 2026.
ووضع رأسية خوليو إنسيسو بارجواي في المقدمة عند الدقيقة 41، في المباراة المُقامة على ملعب بوسطن.
هذا هو خامس هدف تتلقاه نوير في هذه النسخة من المونديال، مما يعكس وجود أزمة دفاعية واضحة، ومن جهة أخرى يُبرر الانتقادات التي يتعرض لها الحارس الأسطوري من الجماهير الألمانية في الفترة الأخيرة.
وبشكلٍ عام فإن آخر مباراة شارك بها نوير في كأس العالم وحافظ على نظافة شباكه كانت قبل 12 عامًا، وتحديدًا نهائي نسخة 2014 أمام الأرجنتين.
ومنذ ذلك الحين، لعب نوير 10 مباراة متتالية، تلقت شباكه هدفًا على الأقل، وهو أسوأ سجل لحارس مرمى في تاريخ كأس العالم بالتساوي مع الحارس المكسيكي أنطونيو كارباخال في مونديالات 1950 إلى 1962.
وخلال تلك المباريات العشر، تلقت شباك نوير 13 هدفًا، علمًا بأن حارس بايرن ميونخ يظل الأكثر مشاركة كحارس مرمى في تاريخ المونديال بـ 23 مباراة.
المكسيك والسويد وكوريا الجنوبية سجلوا جميعًا في نوير بنسخة 2018، واليابان وإسبانيا وكوستاريكا في 2026، وهذا العام كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور وأخيرًا باراجواي.
وكان نوير قد قرر الاعتزال دوليًا بعد يورو 2024، وكان من المفترض أن يكون أوليفر باومان حارسًا لمنتخب ألمانيا في مونديال 2026، غير أن يوليان ناجلسمان عدل عن قراره في شهر مايو واستدعى صاحب الـ 40 عامًا للمشاركة في كأس العالم.


