كشفت تقارير صحفية بريطانية أن مدرب منتخب البرتغال السابق روبيرتو مارتينيز قد يعود سريعًا إلى مجال التدريب، بعد أن دخل دائرة اهتمامات منتخب أوروبي عريق، وهو منتخب إسكتلندا.
وودّعت إسكتلندا كأس العالم 2026 من دور المجموعات، وأعقب ذلك تقدم المدرب ستيف كلارك باستقالته بعد 7 سنوات قضاها في منصبه ونجح خلالها في إعادة بلاده إلى المستوى العالمي، لكنه في النهاية لم يصمد أمام الضغوطات والانتقادات.
في الوقت نفسه، غادر مارتينيز منصبه كمدرب لمنتخب البرتغال في أعقاب خروج البحارة من دور الـ 16 على يد منتخب إسبانيا، وقد تعرض هو الآخر إلى حملة شرسة من الإعلام باعتباره المتسبب الأول في إهدار جيل من الأفضل بتاريخ البلاد.
وأشارت الصحف البريطانية إلى أن الاتحاد الإسكتلندي يدرس بجدية خيار استقدام مارتينيز، خاصةً وأن المدرب لديه علاقات وطيدة مع البلاد، بدايةً من لعبه هُناك مع فريق ماذرويل، وصولًا إلى أن زوجته إسكتلندية بالفعل.
ولكن يظل الجانب المالي هو العقبة الأكبر أمام وصول الإسباني إلى العاصمة جلاسكو، حيث سيتعين على مارتينيز القبول بتخفيض كبير في راتبه قبل كل شيء حتى يتماشى مع القدرات المالية للاتحاد الإسكتلندي.
وفي الوقت نفسه، يُقال أن الاتحاد بدأ في البحث عن دعم واستثمارات خارجية في سبيل تأمين التعاقد مع مارتينيز أو أي مدرب من الطراز العالمي، بدلًا من الاعتماد على خيارات محلية لا يتوقع أن تُحدث الفارق.
الجدير بالذكر أن الأسترالي أنجي بوستيكوجلو كان المرشح الأول لتدريب إسكتلندا، قبل أن يستقر به المطاف مدربًا جديدًا لنادي النصر السعودي، الذي ارتبط لفترة طويلة أيضًا بالتعاقد مع مارتينيز.



