أثار استدعاء رافينيا إلى منتخب البرازيل حالة استياء وقلق داخل برشلونة، في ظل عودة الجناح حديثًا من إصابة تعرض لها خلال التوقف الدولي السابق.
وأدرج كارلو أنشيلوتي اللاعب ضمن قائمة نوفمبر، لتعود مخاوف النادي الكتالوني من فقدان أحد أهم عناصره الهجومية بسبب رحلة دولية جديدة.
ويواجه المنتخب البرازيلي اليابان يوم 14 نوفمبر، ثم سنغافورة يوم 17 من الشهر نفسه، على أن تقام المباراتان في سنغافورة، بما يفرض رحلة تقارب 22 ألف كيلومتر ذهابًا وإيابًا.
وتضاعفت حساسية الاستدعاء لأن رافينيا لم يكمل مباراة كاملة منذ العودة، بينما يسعى الجهاز الفني إلى استعادة جاهزيته تدريجيًا وتجنب انتكاسة تعطل مشاركته مجددًا.
وبحسب التقارير، عاد اللاعب مصابًا من ثلاث مشاركات دولية خلال 2026، شملت توقف مارس وكأس العالم ونافذة سبتمبر، وهو ما يفسر مخاوف برشلونة من تكرار السيناريو.
وقال أنشيلوتي ردًا على القضية: «لم نتلقَّ طلبات خاصة، ونستدعي اللاعبين الذين نعتبرهم مهمين للمنتخب البرازيلي».
وأضاف: «لدينا علاقات جيدة مع الأندية، ونتبادل معها المعلومات عن اللاعبين»، موضحًا أن التواصل قائم، بينما لا يرى الجهاز البرازيلي سببًا لاستبعاد لاعب متاح للمشاركة.
ويأتي الخلاف في توقيت يحتاج فيه هانزي فليك إلى استقرار تشكيلته بعد مواجهتين صعبتين أمام باريس وريال مدريد، لتصبح إدارة دقائق رافينيا خلال الوديتين نقطة المتابعة الأهم قبل عودته إلى كتالونيا.



