أفادت شبكة “سكاي سبورتس” أن محمد صلاح قد لا ينضم إلى الدوري السعودي في الموسم المقبل، والسبب في ذلك قرار حكومي بتخفيض النفقات على صعيد كرة القدم.
وأعلن “الملك المصري” رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي مُسدلًا الستار على رحلة أسطورية له في ملعب أنفيلد بدأت في 2017 ويُنهيها وهو الهداف التاريخي للريدز في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وارتبط اسم صاحب الـ 33 عامًا بأكثر من نادٍ سعودي منذ ذلك الحين، على رأسها الاتحاد الذي لطالما حاول التعاقد مع صلاح منذ عام 2023، وقيل أن “العميد” مستعد لتقديم عرض أسطوري يجعل اللاعب من الأغلى في عالم كرة القدم.
ولكن حسب التقرير الأخير فإن الأزمات المتعددة في الشرق الأوسط ألقت بظلالها على الوضع الاقتصادي في السعودية، وبات الاتجاه حاليًا لتخفيض النفقات قدر المستطاع، بما في ذلك الرواتب المقدمة للاعبين الأجانب.
صحيح أن الاهتمام لا يزال حاضرًا بالتعاقد مع محمد صلاح، ولكن بدلًا من الراتب المقترح سابقًا والذي قد يتخطى 100 مليون يورو سنويًا، سيكون العرض الجديد بقيمة مادية أقل كثيرًا تتماشى مع الظرف الاقتصادي الحالي في البلد العربي.
ويظل مجهولًا إذا ما كان صلاح سيرحب بخطوة الانضمام إلى دوري روشن نظير راتب مشابه لما كان يتقاضاه مع ليفربول، لا سيما وأن الدوري الأمريكي يظل خيارًا محتملًا وبراتب أكبر قليلًا.
تجدر الإشارة إلى أن صلاح قد يستمر في الملاعب الأوروبية، حيث يلقى اهتمامًا من أندية الدوري الإيطالي على وجه التحديد لعودة جديدة للنجم المصري إلى الكالتشيو بعد تجربتيه المميزتين في فيورنتينا وروما.



