ذكرت تقارير صحفية سعودية أن سيموني إنزاجي قد يرحل عن تدريب الهلال بحد أقصى مع نهاية الموسم الجاري، في أعقاب الخروج المفاجئ من دوري أبطال آسيا للنخبة على يد السد.
وفشل الهلال في الحفاظ على تقدمه 3 مرات أمام النادي القطري في المباراة التي لُعبت على ملعب الجوهرة المشعة في مدينة جدة، ثم ودّع المسابقة بركلات الجزاء ومعها نهاية استعادة اللقب القاري الغائب منذ 3 أعوام.
وازدادت المطالبات بعد المباراة بإقالة إنزاجي، الذي تولى تدريب الهلال قبل كأس العالم للأندية 2025 العام الماضي، باعتباره المسؤول الأول عن هذا السقوط بفضل قراراته الفنية التي لم تكن على قدر التطلعات لواحد من أغلى المدربين حول العالم.
وعلّق رئيس الهلال، نواف بن سعد، على تلك المطالب قائلًا “المسؤولية تقع على الجميع دون استثناء، سواء الطاقم الفني أو اللاعبين أو الإدارة، سنقيّم عمل المدرب بعد نهاية الموسم ووفقًا لنتائج الفريق النهائية وما سيحققه من بطولات”.
ولا تزال الفرصة سانحة أمام الهلال لتحقيق لقبين، حيث بلغ نهائي كأس الملك السعودي وتنتظره مباراة تبدو في المتناول أمام الخلود، لكنه يتأخر بخمس نقاط عن متصدر الدوري السعودي، النصر، مع تبقي 6 جولات فقط على النهاية.
ويتمسك إنزاجي بالاستمرار مع الهلال، وقال بعد مباراة السد “لن أرحل عن تدريب الفريق، لأنني أقوم بعملي على أكمل وجه، وحاولت بشتى الطرق التأهل، ولكن الحظ لم يساعدنا”.
وأغلب الظن أن إنزاجي ستتم الإطاحة به في حالة تأكد خسارة الهلال للقب الدوري السعودي، لا سيما وأن سيناريو الهزيمة أمام النصر في ديربي الرياض ومن ثم تتويج زملاء كريستيانو رونالدو باللقب رسميًا، بات محتملًا بشدة.
ويمتد عقد المدرب الإيطالي مع الموج الأزرق حتى صيف 2027، غير أن موجة الانتقادات اللاذعة التي يتعرض لها ستتسبب في رحيله مبكرًا إلا إذا نجح في تحقيق معجزة الثنائية المحلية.



