تعرض ليونيل ميسي إلى إصابة مقلقة في مشاركته بمباراة إنتر ميامي وفيلادلفيا يونيون صباح الإثنين، وقبل 17 يومًا فقط من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
المباراة التي فاز بها إنتر ميامي بنتيجة 6-4 شهدت مغادرة ميسي الملعب بعد 28 من انطلاق الشوط الثاني متأثرًا بإصابة في ركبته اليُسرى، ليزداد القلق حيال لحاقه بمنتخب الأرجنتين في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.
وأوردت شبكة “TYC” الأرجنتينية أن ميسي عانى من إجهاد في أوتار الركبة اليُسرى، ولحسن الحظ فهو لا يُعاني من أي إصابة مقلقة، بل إن التبديل جاء احترازيًا خشية تفاقم الأمر وتحوله إلى تمزق عضلي يحول دون مشاركته في كأس العالم.
وبشكلٍ عام فكانت مباراة اليوم هي الأخيرة لميسي مع إنتر ميامي، حيث يدخل الدوري الأمريكي في مرحلة سبات استعدادًا لانطلاق منافسات كأس العالم مع التحاق اللاعبين الدوليين بمنتخبات بلادهم.
وخلال الساعات القادمة سيخضع ميسي إلى فحوصات شاملة من أجل التأكد من سلامته، ومن المتوقع أن يلحق بالمونديال بصورة طبيعية، وحتى سيقود كتيبة المدرب ليونيل سكالوني في وديتي هندوراس وآيسلندا.
وحتى الآن لم يُعلن سكالوني عن القائمة النهائية لمنتخب الأرجنتين في المسابقة الكبرى، كما أن مشاركة ميسي – سواءً مصاب أو غير مصاب – لم تتأكد، حيث لم يكشف البرغوث بعد موقفه من لعب خامس مونديال في مسيرته.



