اتهم هيمير هالجريمسون، مدرب منتخب أيرلندا، لاعبي إسرائيل بمحاولة ترهيب فريقه خلال المباراة المتوترة التي انتهت بالتعادل 1-1 في دوري الأمم الأوروبية، بالتزامن مع ادعاء بوقوع حادثة بصق بين الشوطين.
وأقيم اللقاء خلف الأبواب المغلقة في مدينة باكا توبولا الصربية، بعدما نُقلت المباراة من دبلن لأسباب تشغيلية وأمنية وسط دعوات واسعة داخل أيرلندا لمقاطعتها.
قال هالجريمسون: «شعرت منذ البداية بأنهم يحاولون ترهيبنا ودفعنا إلى القيام بشيء غبي، ولذلك يجب منح لاعبينا الكثير من التقدير على هدوئهم وتحكمهم في مشاعرهم».
وادعى داميان دويل، مسؤول الأداء البدني في المنتخب الأيرلندي، أن لاعبًا إسرائيليًا بصق عليه أثناء توجه الفريقين إلى غرف الملابس بعد نهاية الشوط الأول، لكن هالجريمسون أوضح أنه لم يشاهد الواقعة، مشيرًا إلى احتمال نظر لجنة انضباط فيها.
وقال مدرب إسرائيل ران بن شيمون إنه كان قد دخل غرفة الملابس ولم يشاهد ما حدث، بينما اكتفى مسؤول الاتحاد الإسرائيلي بقوله: «لا تعليق، لم أر شيئًا ولذلك لا أستطيع التعليق».
وتقدمت أيرلندا من ركلة جزاء سجلها تروي باروت في الدقيقة 39، قبل أن يدرك القائد الإسرائيلي دور بيريتز التعادل بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني، بينما ارتدت محاولتان إسرائيليتان من القائم.
وسبق انطلاق المباراة ارتداء الفريقين شارات سوداء لأسباب مختلفة؛ إذ عبّرت أيرلندا عن احتجاجها على الحرب في غزة، بينما أحيا لاعبو إسرائيل ذكرى ضحايا هجمات 7 أكتوبر. كما تجنب القائد الأيرلندي كاويمين كيليهير مصافحة بيريتز.
وجاءت المواجهة بعد أسبوع واحد من فوز أيرلندا 3-0 في المباراة الأولى بالمجر، والتي شهدت أيضًا احتجاجات وضغوطًا للمقاطعة وانسحاب الحارس جافين بازونو من المعسكر لأسباب أخلاقية، بينما وقع أكثر من 160 رياضيًا أيرلنديًا رسالة تطالب بعدم خوض المباراتين.
وازداد التوتر قبل لقاء الإياب عندما انتهى مؤتمر هالجريمسون الصحفي مبكرًا بعد اتهامات من صحفيين إسرائيليين للاعبي أيرلندا بالإساءة العنصرية، وهو ما نفاه الاتحاد الأيرلندي، قبل أن يطالب المدرب الاتحاد الأوروبي لاحقًا بعدم وضع المنتخبين في مواجهة بعضهما مستقبلًا.


