أعلن إسبانيول إقالة مدربه مانولو جونزاليس، بعد خروجه من كأس ملك إسبانيا على يد سيستاو ريفر، لتضع الإدارة حدًا لاستمراره في أعقاب سلسلة من النتائج المخيبة.
وجاء الإعلان الرسمي مساء الثلاثاء، بعد انتهاء مواجهة الدور الأول على ملعب لاس ياناس، والتي دخلها الفريق الكتالوني تحت ضغط تراجعه في الدوري، قبل أن يعجز عن تجاوز منافسه القادم من الدرجة الرابعة.
وخسر إسبانيول 4-3 بعد الوقت الإضافي، إذ سجل جون روخو هدف تأهل سيستاو في الدقيقة 121، عندما كانت المباراة تتجه إلى ركلات الترجيح، لينهي آمال الضيوف في إنقاذ ليلة شديدة الصعوبة.
وشهد اللقاء تقلبات عديدة؛ تقدم إسبانيول مبكرًا بركلة جزاء، ثم تأخر قبل أن يدرك التعادل بركلة جزاء أخرى قرب نهاية الوقت الأصلي، وتقدم مجددًا في الدقيقة 96، لكن أصحاب الأرض ردوا سريعًا قبل توجيه الضربة الأخيرة.
ولم تكن الإقالة نتيجة الإخفاق الكأسي وحده، إذ تراجع الفريق إلى المركز الثامن عشر في الليجا برصيد ثماني نقاط، بعد ست هزائم خلال أول عشر جولات، ولم يجمع سوى نقطة واحدة من آخر 15 نقطة متاحة.
وقال النادي في بيانه: «قرر إسبانيول إنهاء مرحلة مانولو جونزاليس مدربًا للفريق»، لتنتهي مهمته بعد 107 مباريات رسمية، جعلته تاسع أكثر المدربين قيادة للفريق في تاريخ النادي، وأول من يتجاوز حاجز المائة مباراة منذ ماوريسيو بوكيتينو.
وتولى جونزاليس قيادة الفريق الأول في مارس 2024، وقاده إلى الصعود للدوري الإسباني، ثم نجح في إبقائه بين الكبار خلال موسمين كاملين، وهي إنجازات أثنى عليها النادي في بيان الوداع رغم قراره بتغيير الجهاز الفني.
ولم يتضمن إعلان الإقالة اسم المدرب البديل، بينما تنتظر إسبانيول مواجهة خارج أرضه أمام فياريال يوم الجمعة 30 أكتوبر، ما يترك الإدارة أمام وقت قصير لترتيب المرحلة التالية ومحاولة إيقاف التراجع.



