اجتمع الاتحاد الألماني لكرة القدم مع مدرب المنتخب الأول يوليان ناجلسمان، لمناقشة أسباب وتداعيات خروج المانشافت الكارثي من باراجواي في دور الـ 32 من كأس العالم 2026.
وبعد الفوز في أول مواجهتين بدور المجموعات أمام كوراساو وكوت ديفوار، هُزمت ألمانيا على يد الإكوادور، ثم هُزمت بركلات الترجيح من باراجواي لتستمر عقدة دور الـ 32 للنسخة الثالثة تواليًا في المونديال.
وأعلن ناجلسمان بعد الخروج المفاجئ أنه لا ينوي الاستقالة، في وقت تحرك فيه الاتحاد الألماني للتعاقد مع يورجن كلوب الحالم بخطوة تدريب الماكينات في مونديال 2030.
وبعد العودة إلى ألمانيا، جرت المناقشات بين الاتحاد الألماني وناجلسمان الذي قدّم تقريرًا حول أسباب التوديع المبكر، وشدد مرة أخرى على رغبته في الاستمرار وخوض غمار دوري الأمم الأوروبية ويورو 2028.
ولكن الاتحاد الألماني أكد لناجلسمان أنه بات خارج الحسابات، ونصح المسؤولون المدرب البالغ من العمر 39 عامًا بأن يقدم استقالته بنفسه ويحفظ ماء وجهه.
ولم يتخذ ناجلسمان قرارًا بعد، ولكن يفترض خلال الساعات المقبلة سيقرر بشكلٍ نهائي، علمًا بأنه إن صمم على البقاء ستتم إقالته لا محالة، ولكن في هذه الحالة سيتعين على الاتحاد الألماني دفع تعويض كبير تصل قيمته إلى 14 مليون يورو (قيمة السنتين المتبقيتين في عقده).
يذكر أن ألمانيا بدأت المفاوضات بالفعل مع كلوب، الذي يمكنه الرحيل عن منصبه الحالي كمدير قسم كرة القدم العالمية في شركة ريد بول بشرط جزائي مخصص فقط لحلم المانشافت.



