لم يكن غياب لوكا زيدان عن قائمة منتخب الجزائر بقرار فني من المدرب الجديد إبراهيم حمداني، وإنما بسبب عقوبة انضباطية تمنعه من المشاركة في المباراتين الرسميتين المقبلتين.
وكان الاتحاد الإفريقي قد أوقف زيدان مباراتين تحت إشرافه بسبب سوء السلوك، على خلفية الأحداث التي أعقبت خسارة الجزائر أمام نيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا يوم 10 يناير 2026.
وسيطبق الإيقاف خلال مواجهتي زامبيا وبوروندي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ولذلك لم يكن من الممكن ضم حارس ليجانيس إلى المعسكر الحالي.
واستدعى حمداني ثلاثة حراس هم ميلفين ماستيل وعبد اللطيف رمضان وكيليان بلازوق، ويُعد ماستيل الأقرب لبدء مباراة زامبيا أساسيًا، مع بقاء المنافسة مفتوحة أمام رمضان.
ويشهد التوقف الظهور الأول لإبراهيم حمداني مع المنتخب الأول بعد خلافة فلاديمير بيتكوفيتش، إذ يستضيف «الخضر» زامبيا يوم 25 سبتمبر، ثم يواجه بوروندي خارج ملعبه يوم 29، قبل لقاء النيجر وديًا في 6 أكتوبر.
وانضم لوكا زيدان إلى الجزائر بعد تغيير جنسيته الرياضية في سبتمبر 2025، وخاض 8 مباريات دولية بإجمالي 750 دقيقة، وشارك مع المنتخب في كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2026.



