نفى نادي الشباب السعودي دخوله في مفاوضات مع الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، ليضع حدًا للأنباء التي ربطت المدرب المغربي بالرحيل عن القلعة الحمراء بعد أسابيع قليلة من بداية الموسم.
وقال أحمد المسعود، المتحدث الرسمي باسم الشباب: «عموتة مدرب كبير، لكن كل الأنباء عن تفاوضنا معه غير دقيقة»، مؤكدًا استمرار الثقة في الألماني توماس ليتش رغم البداية الصعبة.
وسبق أن نفى عموتة القصة بنفسه، قائلًا: «من العيب أن أتفاوض مع ناد آخر وأنا مع الأهلي»، قبل أن يؤكد إيمانه بالمشروع وتركيزه على المنافسة على جميع البطولات.
وهاجم المدرب المغربي مروجي الأنباء، معتبرًا أنهم يسعون لإثارة الفتنة بين الجهاز الفني واللاعبين، في وقت يحاول فيه بناء شكل جديد للفريق وإدارة قائمة مليئة بالأسماء والاختيارات.
وتزامنت الشائعات مع بداية كارثية للشباب، الذي لم يحقق أي انتصار في أول سبع جولات من دوري روشن، مكتفيًا بأربع نقاط من أربعة تعادلات وثلاث هزائم، ليحتل المركز الرابع عشر، إلى جانب خروجه المبكر من كأس الملك.
أما الأهلي، فجمع 13 نقطة من أول خمس مباريات تحت قيادة عموتة، بعد أربعة انتصارات وتعادل، وهي حصيلة قوية رقميًا رغم عدم رضا الجماهير عن الأداء في فترات عديدة.
وتتركز الانتقادات حول بطء الفريق أمام الدفاعات المتكتلة، واعتماد المدرب على التحولات بصورة لا تتناسب دائمًا مع طبيعة الأهلي، فضلًا عن التغييرات المستمرة وبعض الاختيارات في التشكيل الأساسي.
كما أثارت طريقة تعامل عموتة مع بعض اللاعبين الجدل، خصوصًا واقعة انفعاله على علي محمود أثناء استبداله أمام المقاولون العرب، والتقارير التي تحدثت عن تحفظات داخلية على صرامته، بينما قلل المدرب من الواقعة وأكد أنها لم تكن مشادة.
ويمنح الفوز الأخير على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد عموتة بعض الهدوء خلال فترة التوقف، بينما جاء نفي الشباب ليغلق، مؤقتًا على الأقل، باب الرحيل ويعيد التركيز إلى مهمة تطوير الأداء داخل الأهلي.



