fanzword

أردوغان يدعو محمد صلاح إلى القصر الرئاسي التركي

يستعد محمد صلاح لخوض لقاء مختلف بعيدًا عن ملاعب كرة القدم، بعدما دخل النجم المصري ضمن أبرز الملفات التي طُرحت خلال اجتماع حديث جمع إدارة طرابزون سبور بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وبحسب صحيفة «61saat» التركية، فإن أردوغان يرغب في استقبال صلاح داخل المجمع الرئاسي في أنقرة، بعد أسابيع قليلة من انتقال قائد منتخب مصر إلى الدوري التركي في واحدة من أكبر صفقات المسابقة عبر تاريخها.

وبدأت القصة خلال استقبال أردوغان لرئيس طرابزون سبور أرطغرل دوغان وأعضاء مجلس الإدارة في دولمة بهجة، إذ سأل الرئيس التركي عن صلاح، فأبلغه دوغان بأن اللاعب يرغب في مقابلته والتعرف إليه.

وأفاد التقرير بأن أردوغان رحب بالفكرة وأصدر تعليماته بترتيب اللقاء في أقرب فرصة، وكان التصور الأول إقامته بالتزامن مع زيارة الرئيس إلى ريزا أو سامسون، لكن ارتباط طرابزون بمواجهة قونيا سبور وتعارض البرنامجين حال دون ذلك.

ومن المنتظر أن يُعاد تحديد الموعد وفقًا لجدول أردوغان، على أن يستقبل صلاح في المجمع الرئاسي بأنقرة. وحتى الآن لم يصدر إعلان رسمي يتضمن تاريخ اللقاء، ولذلك تظل تفاصيل الدعوة منسوبة إلى الصحيفة التركية.

ويعكس سؤال أردوغان عن صلاح وحرصه على ترتيب اللقاء حجم الاهتمام الذي أحدثه انضمام المصري إلى طرابزون، بعدما قيل أن الرئيس التركي كان يتابع الصفقة عن كثب، سواءً عندما كان اللاعب قريبًا من بشكتاش، أو بعد انضمامه إلى “عاصفة البحر الأسود”، فصلاح ليس مجرد صفقة رياضية، بل واجهة عالمية تمنح الدوري التركي حضورًا أكبر في الشرق الأوسط وأفريقيا والأسواق الدولية.

وسريعًا بدأ «الملك المصري» في سداد جزء من الرهان داخل الملعب؛ إذ شارك في أربع مباريات بالدوري التركي، ثلاث منها أساسيًا، وسجل أربعة أهداف وصنع هدفًا خلال 302 دقيقة. كما خاض مباراتين في الدوري الأوروبي، ليرتفع رصيده إلى ست مشاركات رسمية مع فريقه الجديد.

وبعد دخوله بديلًا أمام قاسم باشا، سجل صلاح ثنائية قادت طرابزون للفوز 2-1 على باشاك شهير، ثم هز شباك آمد سبور، وأضاف هدفًا وصناعة خلال الانتصار بخماسية نظيفة على جنتشلربيرليجي. وبات هداف فريق يحتل المركز الرابع بسبع نقاط بعد أول أربع جولات.

وكان طرابزون قد تعاقد مع صلاح لمدة موسمين، مقابل 17 مليون يورو مضمونة في الموسم الواحد، بواقع عشرة ملايين راتبًا وسبعة ملايين مكافأة توقيع، إلى جانب حوافز ونسبة 20% من مبيعات المنتجات الخاصة باسمه. والآن ينتظر اللاعب موعدًا رسميًا للقاء أردوغان، في خطوة تؤكد أن تأثير انتقاله إلى تركيا تجاوز حدود المستطيل الأخضر.