واجه كيليان مبابي الانتقادات الموجهة إلى أدائه دون كرة بثقة كبيرة، مؤكدًا أنها لا تخيفه ولا تؤثر في القرارات التي يتخذها داخل مسيرته.
وجاء رد قائد منتخب فرنسا في حوار مع صحيفة «ليكيب»، وسط نقاش متجدد حول معدلات ضغطه وعمله الدفاعي، رغم استمراره في تسجيل الأهداف مع ريال مدريد.
وقال مبابي: «هذه حياة شخص عاش التميز لسنوات»، موضحًا أن الناس يعرفون بالفعل ما يستطيع تقديمه، ولذلك أصبح تركيزهم موجهًا نحو الجوانب التي لا يفعلها.
وأضاف: «لديّ نهج متوازن تجاه الانتقادات؛ هناك نقد بنّاء وآخر غير منطقي»، مشددًا على أنه لا يفكر في ردود الأفعال عندما يرى أن قراره صحيح أو ضروري.
وعن اتهامه بالتأثير سلبيًا في الفريق رغم أرقامه، رد بأن الحجة غير منطقية؛ فإذا لم يسجل سيسأله الجميع عن غياب الأهداف، بينما تبقى الغاية الأساسية في كرة القدم هي التسجيل أكثر من المنافس.
وتابع النجم الفرنسي أن كل لاعب يعيش تحت تقييم «ملايين المدربين» بعد كل مباراة، وأن امتلاك كل شخص لرأي لا يعني ضرورة التعامل معه باعتباره حقيقة مطلقة.
وتمنح الأرقام مبابي مساحة كبيرة للثقة؛ فقد فاز بهداف الدوري الإسباني في الموسمين الأولين مع ريال مدريد، وسجل 56 هدفًا خلال 65 مباراة بالليجا، كما أنهى دوري الأبطال 2025-2026 هدافًا منفردًا.
ثم رفع سقف إنجازاته في مونديال 2026، فسجل عشرة أهداف وحصد الحذاء الذهبي، ووصل إلى 22 هدفًا في كأس العالم ليصبح الهداف التاريخي للبطولة؛ امتدادًا لمسيرة بدأت مع موناكو وشهدت تسجيل 256 هدفًا لباريس سان جيرمان، والتتويج بمونديال 2018 ودوري الأمم الأوروبية.



