اقترب فيليب كوتينيو من ارتداء قميص سانتوس واللعب إلى جوار صديقه القديم نيمار، بعد تقدم المفاوضات بين اللاعب وإدارة النادي البرازيلي.
وتوصل الطرفان إلى تفاهم مبدئي ينتظر الفحوصات الطبية والإعلان الرسمي، ولذلك تبقى الصفقة في مرحلة الإتمام وليست انتقالًا معلنًا بصورة نهائية.
ومن المنتظر أن يمتد عقد كوتينيو حتى نهاية ديسمبر 2026، أي لنحو ثلاثة أشهر، بما يمنح سانتوس فرصة تقييم حالته البدنية قبل التفكير في ارتباط أطول.
ولعب نيمار دورًا في دفع المفاوضات إلى الأمام، في الوقت الذي ساعدت فيه شركته العائلية النادي على سداد 12 مليون ريال برازيلي لموناكو ورفع عقوبة منع تسجيل الصفقات الجديدة.
ولم يخض كوتينيو مباراة رسمية منذ رحيله عن فاسكو دا جاما في فبراير، حين طلب فسخ عقده وكشف عن معاناته من الإرهاق النفسي والضغط الجماهيري، قبل أن يبتعد عدة أشهر مكتفيًا بالتدريبات الفردية.
ورغم النهاية الصعبة، قدم لاعب برشلونة وليفربول السابق موسمًا جيدًا في 2025، بعدما خاض 56 مباراة مع فاسكو وسجل 11 هدفًا وصنع خمسة، قبل أن تتراجع مشاركاته في بداية العام التالي.
وتنقل كوتينيو خلال السنوات الأخيرة بين برشلونة وبايرن ميونخ وأستون فيلا والدحيل ثم فاسكو، مبتعدًا تدريجيًا عن المستوى الذي جعله أحد أبرز صناع اللعب في أوروبا خلال فترته مع ليفربول.
أما سانتوس فيعيش موسمًا متقلبًا محليًا، لكنه عزز آماله القارية بالفوز على أتلتيكو مينيرو 2-0 في ذهاب ربع نهائي كوبا سود أمريكانا، ويأمل أن يمنحه اجتماع نيمار وكوتينيو دفعة تنقذه من ضغط الدوري ويقربه من اللقب.



