حسم لوكا مودريتش مستقبله الدولي وقرر الاستمرار مع منتخب كرواتيا، واضعًا حدًا للتكهنات التي أحاطت بمصيره منذ الخروج أمام البرتغال من دور الـ32 في كأس العالم 2026.
وأبلغ نجم ميلان قراره إلى المدرب الجديد سلافان بيليتش ورئيس الاتحاد الكرواتي ماريان كوستيتش، ليؤكد الاتحاد أن قائده التاريخي سيكون حاضرًا في القائمة المقبلة لدوري الأمم الأوروبية.
بيليتش يحتفل باستمرار مودريتش
ورحب بيليتش بالقرار قائلًا: «قرار لوكا أسعدني للغاية، وندرك جميعًا ما يقدمه لكرواتيا داخل الملعب وخارجه»، مؤكدًا تطلعه للعمل معه مجددًا بعد مرور 14 عامًا على تجربتهما السابقة.
وتعود علاقة الثنائي إلى البدايات الدولية لمودريتش، إذ عمل مع بيليتش في منتخب الشباب، قبل أن يقوده المدرب ذاته مع المنتخب الأول لمدة ست سنوات شهدت ترسيخ مكانة لاعب الوسط بين أهم نجوم الكرة الكرواتية.
مسيرة دولية لا تتوقف
وخاض مودريتش 202 مباراة دولية منذ ظهوره الأول في مارس 2006، أحرز خلالها 29 هدفًا، ليصبح عميد لاعبي كرواتيا، إلى جانب قيادته المنتخب لوصافة مونديال 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022، ووصافة دوري الأمم الأوروبية 2023.
وسيكون الظهور المقبل للنجم المخضرم أمام التشيك في افتتاح مشوار كرواتيا بدوري الأمم، يوم السبت 26 سبتمبر 2026 عند الساعة 20:45 بتوقيت وسط أوروبا على ملعب فورتونا أرينا في براغ، ثم تواجه كتيبة بيليتش إسبانيا بعد ثلاثة أيام.
ولا تقتصر رغبة مودريتش في الاستمرار على المنتخب، إذ جدد ميلان عقده حتى 30 يونيو 2027، بعدما شارك في 37 مباراة وسجل هدفين خلال موسمه الأول بالقميص الأحمر والأسود.
ويستعد الفائز بالكرة الذهبية عام 2018 لإتمام عامه الـ41 في التاسع من سبتمبر، لكنه لا يزال يرفض وضع نقطة النهاية، ساعيًا إلى خوض تحدٍ أوروبي جديد مع ميلان وإضافة فصل آخر إلى مسيرته التاريخية مع كرواتيا.



