فتحت ركلة الجزاء التي أهدرها كيليان مبابي أمام ريال بيتيس بابًا واسعًا للجدل، وسط مطالبات بإعادة تنفيذها واتهامات للحكم بحرمان ريال مدريد من فرصة أخيرة لتجنب الهزيمة.
واحتسب هيرنانديز هيرنانديز الركلة في الدقيقة 93 بعد تدخل ناتان على فينيسيوس جونيور، لكن ألفارو فاييس تصدى لتسديدة مبابي، قبل أن يشتت مارك بارترا الكرة المرتدة وتتحول اللعبة إلى ركلة ركنية.
وأظهرت اللقطة التلفزيونية أن بارترا تحرك مبكرًا، مع تجاوز قدمه اليسرى خط منطقة الجزاء قبل تسديد مبابي، ثم أصبح اللاعب نفسه مؤثرًا في اللعبة بعدما أبعد الكرة ومنع المهاجم الفرنسي من متابعة الركلة.
وتنص قواعد موسم 2026-2027 على أن وضع اللاعب خلال استئناف اللعب يُحدد وفق موضع قدميه أو الجزء الملامس للأرض، وإذا كان في الهواء يُعتد بالمكان المتوقع لقدميه حال ملامسة الأرض. كما تُعاد الركلة إذا دخل مدافع مبكرًا وأثر في اللعبة بعد ارتداد الكرة.
وشنّت قناة ريال مدريد هجومًا على طاقم التحكيم، مؤكدة أن الجميع انتظر تدخل حكم الفيديو إجليسياس فيلانويفا لإبلاغ الحكم بضرورة إعادة الركلة، قبل أن تكون المفاجأة باستمرار اللعب واحتساب ركلة ركنية فقط.
وقالت القناة: «يمكن رؤية لاعب بيتيس بوضوح، وحذاؤه الأيسر يتجاوز الخط تمامًا»، متسائلة عن سبب تجاهل اللقطة رغم أن بارترا كان صاحب التدخل الذي حرم مبابي من فرصة التعامل مع الكرة المرتدة.
الخبير التحكيمي إدواردو إيتورالدي جونزاليس دعم اعتراض ريال مدريد، مؤكدًا أن الركلة كان يجب إعادتها وفق المعايير الجديدة. ويبقى السؤال بعد خسارة الملكي 1-0: هل أهدر مبابي فرصة التعادل فقط، أم أن الحكم حرم ريال مدريد من إعادة مستحقة كانت قد تغيّر النهاية؟



