fanzword

على طريقة مصر والمغرب.. الجزائر تتجه إلى “المدرب الوطني”

يتجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى تعيين إبراهيم حمداني مدربًا للمنتخب الأول خلفًا لفلاديمير بيتكوفيتش، على أن يعاونه الثنائي عنتر يحيى وكريم مطمور، بانتظار اعتماد القرار خلال اجتماع المكتب الفيدرالي السبت.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وجاء التحول نحو المدرب الوطني بعدما أمضى الاتحاد أسابيع في دراسة الخيارات الأجنبية، قبل أن يفشل في العثور على اسم يجمع بين الخبرة الدولية والقدرة على بدء العمل سريعًا قبل مواجهتي زامبيا وبوروندي في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وضمت القائمة فيليكس سانشيز، رافائيل بينيتيز، توم سانتفيت، خوان أنطونيو بيتزي، ريكاردو فورموسينيو، باولو سيرجيو، فرانك دي بور وسيلفينيو، كما جرى استطلاع موقف إيجور تودور وتشافي، بينما بقي هيرفي رينارد مجرد خيار متداول. ودخل سانشيز وحده في مفاوضات متقدمة قبل تعثرها.

وقفز حمداني إلى صدارة المشهد بعد قيادته منتخب الجزائر تحت 21 عامًا إلى ذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، في إنجاز لم يتحقق منذ 1975، كما يمتلك رخصة «يويفا برو» التي تدعم موقفه من الناحية التنظيمية.

وبدأ الدولي الجزائري السابق مسيرته لاعبًا مع كان، ثم مثّل ستراسبورج وأولمبيك مارسيليا وجلاسكو رينجرز، قبل خوض تجارب تدريبية مع كوت بلو ومارينيان وكوربفوا في الدرجات الفرنسية، ثم تولي منتخبات الفئات السنية الجزائرية.

وسيصبح حمداني، حال اعتماد تعيينه، أول مدرب جزائري يقود محاربي الصحراء منذ رحيل جمال بلماضي في يناير 2024، لتنتهي بذلك العودة القصيرة إلى المدرسة الأجنبية مع بيتكوفيتش.

ويأتي الرهان ضمن موجة عربية أعادت الثقة إلى المدرب الوطني؛ فقد قاد حسام حسن مصر إلى نصف نهائي كأس أفريقيا 2025 وثمن نهائي مونديال 2026 لأول مرة، بينما صنع وليد الركراكي إنجاز المغرب التاريخي ببلوغ نصف نهائي مونديال 2022، كما منحت تونس قيادتها لمعين الشعباني بعقد يمتد حتى 2030.