استبعد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ترشحه لرئاسة فيفا، لكنه وضع جياني إنفانتينو في موقف أكثر صعوبة، بعدما أكد أن الرئيس الحالي سيواجه منافسًا لا محالة إذا أصر على خوض الانتخابات المقبلة.
وجاءت تصريحات تشيفرين في مقابلة مع بودكاست «The Rest Is Politics: Leading»، بينما تتصاعد الضغوط على إنفانتينو للتنحي، بعد تحوّل خلافه مع أوروبا إلى جبهة أوسع تضم الاتحادين الآسيوي والكونكاكاف وعددًا متزايدًا من الاتحادات الوطنية.
وانفجر التمرد بسبب مشروع إنفانتينو لإنشاء ذراع تجارية وبيع 20% من حقوق بطولات فيفا، وعلى رأسها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص؛ ورغم سحب الخطة، اتهمته الاتحادات الثلاثة بـ«الخداع» وطالبت بتحقيق مستقل، كما سحبت اتحادات أوروبية دعمها له، وأعلنت اتحادات دول الشمال الستة أنها «فقدت الثقة» في قيادته.
وقال تشيفرين: «أمامه خياران؛ الأول أن يدرك أنه لا يحظى بالدعم، ولا أعني فقط الدعم السياسي ممن يصوتون، بل دعم مجتمع كرة القدم والجماهير واللاعبين واللاعبين السابقين والمدربين»، وأضاف: «الخيار الثاني أن يذهب إلى انتخابات مارس، وفي هذه الحالة أعتقد أنه سيواجه مرشحًا منافسًا، ولا أعرف حتى الآن من سيكون».
وعن استبعاده من السباق، أوضح: «لست مهتمًا لسببين؛ الأول أنني أحب يويفا وأحب العمل هنا، وأعتقد أنه يحين وقت الاستمتاع بالحياة قليلًا، والثاني أن مصداقيتي تصبح أكبر كثيرًا عندما لا أكون مهتمًا بالمنصب».
ويبرز الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس الكونكاكاف، بوصفه البديل الأقوى، إلى جانب البولندي داريوش ميودوسكي، مع تداول اسمي ناصر الخليفي والشيخ سلمان بن إبراهيم، رغم عدم إبداء الأول رغبة في الترشح.
وتقام انتخابات رئاسة فيفا خلال الكونجرس الـ77 يوم 18 مارس 2027 في الرباط، على أن يغلق باب تسجيل المرشحين في 18 نوفمبر 2026؛ ورغم احتفاظ إنفانتينو بدعم الاتحاد الأفريقي واتحاد أمريكا الجنوبية وعدد من الاتحادات العربية والآسيوية، بات طريقه نحو ولاية جديدة حتى 2031 أبعد كثيرًا عن سيناريو الفوز بالتزكية.



