fanzword

مورينيو يكشف دوره في تجديد فينيسيوس ويُطالب بتوفير الحماية له!

خرج جوزيه مورينيو بتصريحات قوية للدفاع عن فينيسيوس جونيور، كاشفًا الدور الذي لعبه في إقناع النجم البرازيلي بالبقاء مع ريال مدريد، كما انتقد تعامل الحكام والجماهير معه، وتطرق إلى واقعة جيانلوكا بريستياني المثيرة للجدل.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وحسم ريال مدريد مستقبل فينيسيوس في 6 أغسطس 2026، عندما أعلن تمديد عقده حتى يونيو 2032، لينهي أشهرًا من الجدل حول إمكانية رحيله، ويضمن استمرار أحد أهم عناصر الفريق في بداية الحقبة الثانية لمورينيو داخل سانتياجو برنابيو.

وكشف المدرب البرتغالي في حواره مع برنامج «التشيرينجيتو» أنه تدخل بصورة مباشرة، وقال: «اتصلت بفينيسيوس وسألته: إلى أين تريد الذهاب؟ أنت لا تعرف سوى ريال مدريد. عندما ترحل ستعرف قيمة ريال مدريد، لا تذهب، الأمر لا يستحق».

وأضاف مورينيو: «كنت واثقًا من استمراره، لأنه يعشق ريال مدريد»، مشيرًا إلى أن تطور المجموعة وطريقة العمل داخل الفريق منحت اللاعب شعورًا إيجابيًا وساعدته على اتخاذ قرار البقاء.

وانتقل مورينيو للحديث عن المعاملة التي يتعرض لها فينيسيوس داخل الملاعب، بعد سنوات شهدت إطلاق صافرات الاستهجان ضده وتعرضه لإساءات عنصرية في أكثر من مناسبة، أبرزها واقعة ملعب ميستايا أمام فالنسيا في مايو 2023، التي انتهت بإدانة ثلاثة مشجعين قضائيًا.

وردًا على سؤال حول حاجة فينيسيوس إلى تغيير سلوكه، قال مورينيو: «أعتقد أن الآخرين هم من يحتاجون إلى تعلم كيفية التعامل معه، وأتحدث أيضًا عن الحكام. لا يمكنك احتساب ركلة جزاء لبعض اللاعبين، ثم عدم احتساب الركلة نفسها عندما يكون اللاعب هو فينيسيوس».

وتابع: «لا يمكنك حماية بعض اللاعبين وعدم حماية فينيسيوس. داخل الملعب يجب النظر إليه مثل بقية اللاعبين، رغم أنه أفضل منهم. الحكام لا يحترمونه».

واعترف مورينيو بإمكانية إيجاد توازن في طريقة احتفال اللاعب بأهدافه، موضحًا أن الاحتفال مع جماهير فريقه يختلف عن الاحتفال أمام مشجعي المنافس، لكنه رفض أن تتحول تصرفات فينيسيوس إلى مبرر لاستهدافه منذ بداية المباريات.

وأضاف: «ما معنى أن تطلق جماهير ملعب لم يلعب فيه من قبل صافرات الاستهجان ضده منذ لمسته الأولى للكرة؟ لماذا يفعلون ذلك مع أحد أفضل لاعبي العالم من دون أن يكون لديهم سبب للغضب منه؟ يجب أن نجد التوازن، لأن مشاهدة فينيسيوس يلعب امتياز».

وعاد مورينيو إلى واقعة بريستياني خلال مباراة بنفيكا وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا في فبراير 2026، عندما اتهم فينيسيوس لاعب الفريق البرتغالي بتوجيه إساءة عنصرية إليه، ليتوقف اللقاء نحو عشر دقائق ويفتح الاتحاد الأوروبي تحقيقًا، بينما نفى اللاعب الأرجنتيني الاتهام.

وتعرض مورينيو وقتها لانتقادات بسبب موقفه الأولي من الواقعة، قبل أن يؤكد لاحقًا أن مسيرة بريستياني تحت قيادته كانت ستنتهي إذا ثبتت إدانته، مع تمسكه في الوقت نفسه بمبدأ افتراض البراءة حتى انتهاء التحقيق.

وقال مورينيو عن حساسية الواقعة: «الأمر بسيط، بريستياني كان لاعبًا في فريقي، وسأدافع دائمًا عن لاعبي، فهذا أمر غير قابل للنقاش»، قبل أن يؤكد تغير طبيعة العلاقة بعد اجتماعه مع فينيسيوس مجددًا في ريال مدريد.

واختتم: «فينيسيوس يعرف الآن في أي جانب أقف، ويعرف أنه يستطيع الاعتماد عليّ وأنني سأكون بجواره».