عاد مستقبل إمام عاشور ليفرض نفسه داخل الأهلي، بعدما جدد قونيا سبور تحركاته للتعاقد معه، في توقيت تسعى خلاله الإدارة الحمراء إلى تمديد عقد اللاعب وتحسين راتبه لإغلاق باب الرحيل.
وانضم إمام إلى الأهلي قادمًا من ميتيلاند الدنماركي في صيف 2023، وسرعان ما أصبح أحد أهم عناصر الفريق، قبل أن يعزز تألقه مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 فرص عودته إلى الملاعب الأوروبية.
ولم يقتصر الاهتمام باللاعب على قونيا سبور، إذ ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية باتحاد جدة السعودي وسيلتك الاسكتلندي، في ظل تعدد الأندية التي تتابع موقفه مع القلعة الحمراء.
ورفع قونيا سبور عرضه الجديد إلى 4.25 مليون دولار (نحو 215 مليون جنيه) للحصول على خدمات لاعب الوسط المصري، بعدما قوبل عرضه السابق بالرفض من جانب مسؤولي الأهلي.
ورغم زيادة المقابل، لا تزال الصفقة بعيدة عن الحسم، إذ يرتبط إمام عاشور بعقد مع الأهلي يمتد حتى صيف 2028، ويتمسك النادي بعدم فتح باب التفاوض على رحيله إلا مقابل عرض رسمي يقترب من 10 ملايين دولار (نحو 506 ملايين جنيه).
ولا تتوقف إغراءات النادي التركي عند المقابل المقدم للأهلي، إذ يعرض على إمام راتبًا سنويًا قدره 1.5 مليون دولار (نحو 76 مليون جنيه)، إلى جانب مكافآت قد تصل إلى مليون دولار (50.6 مليون جنيه).
ويتضمن العرض أيضًا حصول اللاعب على مليون دولار إضافي (50.6 مليون جنيه) عند توقيع العقد، ليرتفع إجمالي ما يمكن أن يجنيه في موسمه الأول، حال استحقاق جميع المكافآت، إلى 3.5 مليون دولار (نحو 177 مليون جنيه).
في المقابل، يتراوح أحدث عرض قدمه الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور حتى 2030 بين 40 و45 مليون جنيه سنويًا، شاملة الراتب والامتيازات والمكافآت، لتظل الفجوة المالية كبيرة للغاية مقارنة بما يعرضه قونيا سبور.



