fanzword

وداعًا للفوضى.. مورينيو يضع قواعد صارمة “بلا استثناء” في ريال مدريد

بدأ جوزيه مورينيو مهمته الثانية مع ريال مدريد بمحاولة إعادة الانضباط والاحترافية إلى غرفة الملابس، بعدما وجد المدرب البرتغالي عادات يومية لم تتناسب مع المعايير التي يريد فرضها داخل النادي الملكي.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وبحسب صحيفة «آس»، وضع مورينيو مجموعة من القواعد الصارمة تشمل التغذية ومواعيد الحضور والتعامل مع الإصابات، مع تطبيقها على جميع اللاعبين دون تمييز بين النجوم وبقية عناصر الفريق.

ولم يعد اختصاصي التغذية يؤدي دورًا استشاريًا فقط، إذ أصبح مسؤولًا عن وضع قوائم محددة لوجبتي الإفطار والوجبات الخفيفة، لتنتهي حرية اللاعبين في اختيار ما يريدون تناوله داخل المدينة الرياضية.

وألزم مورينيو لاعبيه بالحضور إلى «فالديبيباس» قبل انطلاق التدريبات بساعة كاملة. ولن تكون عقوبة التأخير مالية، بل سيخضع المخالف لحصة إجبارية داخل صالة الألعاب الرياضية، يؤديها منفردًا بعيدًا عن المجموعة.

كما يتعين على المصابين تنفيذ برامجهم العلاجية والتأهيلية داخل مقر النادي صباحًا ومساءً، حتى في حالة استعانتهم بمدربين شخصيين، لضمان خضوع عملية التعافي لإشراف الجهاز الطبي لريال مدريد.

وأعاد المدرب البرتغالي أيضًا الوجبات الجماعية، إذ يريد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني تناول الطعام معًا في «فالديبيباس»، في خطوة تهدف إلى تقوية الروابط وإعادة بناء روح الفريق بعد موسم شهد توترًا وانقسامات داخل غرفة الملابس.

وتأتي هذه الإجراءات بعدما عانى تشابي ألونسو في محاولته فرض نظام أكثر صرامة خلفًا لكارلو أنشيلوتي، الذي اعتمد على الثقة والمرونة ومنح نجومه مساحة واسعة لإدارة يومهم. واصطدمت أفكار ألونسو بعدد من اللاعبين، قبل أن يتراجع عن بعض قواعده ويرحل بعد أقل من ثمانية أشهر.

ولم ينجح ألفارو أربيلوا بعد توليه المهمة في يناير في استعادة السيطرة أو إنهاء الخلافات، رغم اعتماده على أسلوب أكثر قربًا من اللاعبين. واستمرت النتائج المتذبذبة والمشكلات الداخلية، ليصل مورينيو مقتنعًا بأن الأزمة لا تتعلق بالجوانب الفنية فقط، بل بثقافة العمل اليومية أيضًا.

ويريد مورينيو بناء فريق أكثر التزامًا داخل الملعب وخارجه، بعدما أعلن منذ عودته أن الوجود في النادي لا يعني «العمل في ريال مدريد»، بل «العمل من أجل ريال مدريد».